آخر تحديث: 3 / 7 / 2020م - 7:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

مدارس القطيف تستقبل الطلاب والطالبات بأجهزة تكييف معطلة

جهينة الإخبارية
اعمال الصيانة لم تنته في بعض المدارس

أبدى عدد من أولياء أمور طلاب وطالبات مدارس محافظة القطيف قلقهم الشديد على أبنائهم وبناتهم بسبب تعثر أعمال الصيانة في المدرسة منذ بداية العام الماضي حتى الان.

وشكا عدد من طلاب وطالبات وأولياء الأمور عن الحالة المزرية وسوء الخدمات بالمدارس التي تخضع للصيانة، منوهين بأن الطلاب والطالبات قضوا أيامهم الدراسية في العام الماضي بين أعمال الصيانة، التي لم يتم انجازها للآن، والتي من المفترض ان تنتهي خلال الأجازة الصفية الماضية.

وأشار عدد من طلاب وأولياء الى الحالة المزرية وسوء الخدمات بالمدرسة، منوهين بأن الطلاب قضوا أيامهم الدراسية بين أعمال الصيانة، التي لم يتم انجازها، مطالبين البدء والانتهاء من الصيانة أثناء الإجازة الصيفية.

واشاروا الى «عدم استغلال أوقات الإجازة المدرسية للانتهاء منها»، واشتكوا من «تراكم الأوساخ والأتربة، وتعطل العديد من أجهزة التكييف، وعدم كفاءة بعضها رغم صيانتها افتراضياً».

وأوضحت احدى المعلمات، أن «مبنى إحدى مدارس البنات الثانوية في جزيرة تاروت بال جداً، وتدعي إدارة التربية والتعليم صيانته سنوياً، فيما هو يشكل خطراً جسيماً على الطالبات والمعلمات، على حد سواء».

وأشارت إلى الزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم إلى أن المعلمات قمن بصيانة مرافق المدرسة، «خوفاً على أنفسهن والطالبات، إضافة إلى صيانة دورات المياه بشكل دوري».

وبينت أن المدرسة خاضعة للترميم منذ سنوات وحتى الآن لم تكتمل أعمال الصيانة، مشيرة الى إن الصيانة الموجودة بالمدرسة احدث أضرار ومنها على سبيل المثال دورات المياه الفائضة وهي غير صحية للاستخدام وخاصة بالنسبة للطالبات ذوات الأمراض التنفسية والوراثية.

وقالت مديرة مدرسة متوسطة في القطيف ان هناك تردياً في اوضاع الصيانة حيث تضطر المديرات الى التدخل لإعادة الصيانة مرة اخرى من «جيوب المعلمات».

ودعت الى اعادة دراسة وضع الشركة المتعهدة بالمقاصف المدرسية حيث ان نسبة المدارس لا تكفي للصرف على الاحتياجات الضرورية، مشيرة الى ان عدم اهتمام ملاك المباني المستأجرة بأوضاعها وعدم التزامهم بالإصلاحات.

من جهته، قال المتحدث الإعلامي لإدارة التربية والتعليم في المنطقة الشرقية، خالد الحماد أن إدارة التعليم مرتبطة مع إحدى الشركات المحلية لصيانة أجهزة التكييف، وقامت بعمل الصيانة اللازمة بنسبة عالية، للعديد من مدارس المنطقة.

وأشار إلى أنه تم التأكيد على أن تكون جاهزة قبل بداية العام الدراسي، واستقبال الطلاب في بيئة تربوية مناسبة.