آخر تحديث: 8 / 7 / 2020م - 3:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة

في اليوم الثاني.. كتب لم تصل وصيانة غائبة وإخلاء طالبات

جهينة الإخبارية
أمهات ينتظرن إخلاء بناتهن من مدرسة متهالكة

بالرغم من الجاهزية التي اكدتها مديرية التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية بتوزيع 450 ألف حزمة من الكتب على جميع المدارس بمختلف المراحل في أول يوم من العام الدارسي والذي بدأ يوم الاحد الماضي، إلا أن عددا من المدارس لم يصلها الكتب بعد، كما لم تكتمل فيه الصيانة.

واستمعت «صحيفة اليوم» إلى أراء بعض أولياء الأمور بهذا الخصوص في عدم تسليم أبنائهم للمقررات، وأن كثيرا من المدارس مازالت تحت الصيانة، وأن هناك عددا من المدارس تقوم بإخراج الطلاب والطالبات منذ وقت مبكر قبل الدوام المدرسي المحدد بدون سبب.

و قال أولياء الأمور: في اليوم الأول من بداية الدراسة لم يتسلم الأبناء كتب الدراسة، حيث كان الوضع كأنه يوم تعريفي وليس دوام رسمي في أول يوم دراسي وأضطر البعض إلى التغيب في اليوم الثاني من الدراسة بداعي أنه لا يوجد لدينا شيء في الأيام الأولى من الدراسة، كما أن عددا كبيراً من المدارس تحت الصيانة.

بدورها قامت «اليوم» بالاتصال على مدير إدارة الأعلام التربوي بمديرية التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية خالد الحماد من أجل الاستفسار بخصوص عدم استلام بعض الطلبة للكتب لليوم الثاني على التوالي والذي أوضح فيه بأن الكتب جميعها تم توزيعها على المدارس منذ وقت مبكر وهي بحزمة مكتملة قبل عودة الطلبة.

وأضاف الحماد: قد يكون السبب الأول بسبب إجراءات تقوم بها المدرسة، وثانياً أن طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية في الصف الأول الابتدائي لم يتسلموا الكتب بسبب أنه أسبوع تمهيدي وتهيئة لهم في أول سنة دراسية، بالإضافة إلى أن المرحلة الثانوية نظام المقررات فسيكون التسلّم في الأسبوع المقبل وقد يكون يوم الخميس تحديدا في نفس الأسبوع الأول وذلك من أجل تسجيل المقررات واختيار المعلمين وتجهيز الجداول.

وفي جدة سيطرت على المدراس حالة من الخوف والترقب والدموع خصوصاً طلاب الصف الأول الابتدائي في أول خطواتهم التعليمية بالرغم من وضع وتجهيز المدارس بالبرامج المسلية والترفيهية للطلاب والطالبات الجدد التي بدورها تساعد طلاب وطالبات الصف الأول بكسر الرهبة والخوف.

و شهدت بعض المدارس للبنين والبنات حراً شديدا لعدم عمل المكيفات بالمدارس في ظل تخطي درجة الحرارة 41 درجة مئوية.

وفي القطيف تغيّبت نحو 500 طالبة من طالبات المدرسة الابتدائية الاول في بلدة العوامية عن مقاعدهن الدراسية لليوم الثاني على التوالي، وذلك نتيجة عدم ملائمة مبنى المدرسة الابتدائية الثانية المنقولين له في وقت سابق بحي الريف للدراسة، بحسب ما ذكرته أمهاتهن اللاتي تجمعن امام المدرسة صباح أمس، للمطالبة بإيجاد حلول عاجلة تنهي معاناة الطالبات مع المدرسة.

و أدى عطلٌ فني في المحطة الرئيسة للكهرباء في بلدة أُم الحمام إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عددٍ من منازل المواطنين في حي التركيا، وتعطل الدراسة في البلدة.

وأصدرت إدارة مدرسة أم الحمام الابتدائية الأولى للبنات صباح الاثنين، توجيهاً بإخلاء المدرسة من الطالبات، والطلب من أولياء أمور الطالبات الحضور لاستلام بناتهم، وذلك نتيجة الارتباك الذي حصل بسبب تعطل أجهزة التكييف.

وقالت معلمات في المدرسة: إن المديرة قامت بإخلاء المدرسة من الطالبات، مشيرات الى أن مديرات المدارس لهن صلاحيات في تقدير الموقف وإخلاء المدارس من الطالبات في حال دعت الحاجة لذلك.

ولفتن إلى فرقة الصيانة المدرسية باشرت مهامها ساعة بلاغها، وقامت بالكشف على التمديدات الكهربائية الداخلية والخارجية للتأكد من سلامتها.

وقال المتحدث باسم إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية خالد الحماد، بعد معاينة المدرسة من قبل فرق الصيانة بالإدارة والوقوف على المشكلة، اتّضحَ أنّ الانقطاع عامٌ، مشيراً إلى أن مديرة المكتب وبمتابعة من المدير العام باشرت المشكلة.