آخر تحديث: 3 / 7 / 2020م - 7:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

«القطيف للإنجاز» تقدم نسختها الرابعة بلقاء «نقاشي» مع الإعلاميين

جهينة الإخبارية نوال الجارودي، نداء ال سيف، ايمان الشايب - القطيف

أقامت الأمانة العامة لجائزة القطيف للإنجاز مساء الثلاثاء لقاءً نقاشياً عاماً شارك فيه نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمصورين والكتاب والمثقفين الذين اطلعوا على آخر التحضيرات والاستعدادات ليوم الحفل الختامي.

وأكد الأمين العام للجائزة المهندس عبد الشهيد محمد السني في اللقاء الذي أقيم في خيرية القطيف بأن الهدف من هذا اللقاء هو إطلاع الإعلاميين على مستجدات النسخة الرابعة.

ولفت الى ان اللقاء سيقام في اليوم العاشر من الشهر الهجري القادم في قاعة الملك عبدالله الوطنية، وتوضيح ترتيبات الحفل فيما يخص الإعلاميين على الجانبين اللوجستي والتنظيمي.

وأشاد السني بالدور الذي يلعبه الإعلاميون في تغطية فعاليات وأنشطة الجائزة، موجهاً كلمته للإعلاميين «نعول عليكم كثيراً لإيصال رسالة الجائزة وأهدافها، وأنتم الركيزة والوسيلة في إنجاح جهودنا».

وأضاف «أننا نتطلع إلى شراكةٍ إعلامية حقيقيةٍ بيننا وبينكم لتصل رسالتنا لكل مبدعٍ ومنجز ولكل مهتمٍّ بثقافة الإبداع والتميز».

اللقاء الاعلامي لجائزة القطيفوبين المهندس السني بأن الجائزة في نسختها الرابعة تتمثل في دمج التنافس بين الذكور والإناث على حدٍ سواء بعد إن كان التنافس في السنوات السابقة في مسارين مختلفين ويتفرع في كل مجال من المجالات لفرعين.

وأشار الى تثبيت جائزة «الناشئ المنجز» لمن لم يتجاوز عمره الـ 14 عاماً بعد إن كانت خاصة، واستحداث جائزة خاصة أطلق عليها «المنجز الدائم» الذي يقدم أعمالاً تراكمية على مدى العشر سنوات الماضية ممن لم يتجاوز عمره الـ 45 عاماً.

وبين ان لجنة التحكيم في طور اعتماد النتائج للإعمال الفائزة بالنسخة الرابعة المزمع اقامتها في العاشرة من ذي القعدة المقبل، مشيرا الى ان اعضاء لجنة التحكيم يعملون بسرية تامة، حيث تقوم بتقييم الاعمال دون معرفة اصحابها.

ولفت الى ان عدد الاعمال المشاركة في الجائزة تبلغ 114 عملا، فيما يبلغ عدد المشاركين 158 مترشحا، مبينا، ان موقع الجائزة استقبلت خلال فترة الترشح 201 راغبا في المشاركة، بيد ان العدد تقلص بعد استبعاد الاشخاص الذين لا تنطبق عليهم الاشتراطات او لم يقومون بتسليم الاعمال كاملة.

ورفض المهندس السني فكرة دمج هذه الجائزة مع الجوائز الاخرى، معتبرا هذا التوجه لا يخدم الجائزة ويضر بالجوائز الاخرى.

وبين ان جائزة القطيف للانجاز تعول كثيرا على الاعلام في ايصال رسالة الجائزة واهدافها، متطلعا للوصول الى شراكة اعلامية حقيقية، من اجل وصول الرسالة لكل لكل مبدعٍ ومنجز ولكل مهتمٍّ بثقافة الإبداع والتميز.

ولفت إلى أن الجائزة خلال نسخها الثلاث السابقة لم تكن مجرد مهرجانٍ لتوزيع الجوائز فقط وإنما حاضنة للشباب على مدار العام ومرجع لمن يبحث عن المنجزين.

وحول تمويل الجائزة، اوضح ان ادارة الجائزة انتهجت سياسة منذ النسخة الثالثة تعتمد على الشراكة مع الشركات الداعمة.

واشار الى ان هذه السياسة اعطت نتائجها سريعا، ففي النسخة الثالثة كان الداعم الرئيسي واحد، فيما بلغ الداعمون في النسخة الرابعة 3 شركات، مما يسهم في تأمين المبالغ المرصودة للفائزين والبالغة 10 الاف ريال للفائزة الواحد.

وأكد رئيس اللجنة الإعلامية بالنيابة إبراهيم الطويل عن أهمية الدور الإعلامي في إيصال رسالة الجائزة لكل فرد في المجتمع وأن الإعلام شريك فاعل مع الجائزة.

وأوضح الطويل «أن من أهداف اللقاء هو إطلاع الإعلاميين على ترتيبات الحفل والفرص الإعلامية للمهتمين في المجال الإعلامي من خلال المشاركة في تغطية فعاليات حفل الجائزة».

وقال «ستوفر الجائزة فيه كل الإمكانات لتسهيل عمل الإعلاميين ومنها الركن الاعلامي المجهز بأجهزة الحاسب والانترنت مع فرص لقاءات اعلامية مع الفائزين والمترشحين وشخصيات دينية اكاديمية واجتماعية مميزة».

اللقاء الاعلامي لجائزة القطيف

ودارت العديد من المناقشات بين المسؤولين في الجائزة وعدد من الشخصيات الإعلامية والتي بدأها الكاتب فاضل العماني تلاه وجدي المبارك ومحمد المرزوق وآخرون تفاعل معهم اعضاء الجائزة بكل أريحية مجيبين على تساؤلاتهم بكل شفافية.

واقترح بعض المشاركين وجود جائزة القطيف للسلام في ظل الصراعات أو جائزة تكريم لرواد العمل الاجتماعي، وجائزة للتسامح وتكريم الشريحة الكبيرة من غير السعوديين ممن بذلوا عطائهم في خدمة المنطقة إلى جانب مناقشة مجموعة من الآليات والضوابط التي وضعتها الإدارة التنفيذية للجائزة.

وأوضح الدكتور فؤاد السني رئيس لجنة التحكيم في الجائزة أن الجوائز التي تقدمها الجائزة تعطى إلى أشخاص بناءً على تقييم اعمال قدموها من قبل مهنيين متخصصين في اي من المجالات المحددة.

وأشار الى أن هناك ضوابط ومعايير تُخضع العمل المقدم للتقييم القائم على المهنية والموضوعية والعدالة.

وبين السني في رده على سؤال الكاتب حسن آل جميعان في علاقة الجائزة بوزارة التربية وإدارة التعليم بأن العلاقة تعد جيدة حيث كان هنالك لقاء في النسخة الرابعة مع مدراء المكاتب في المحافظة امتاز بالدعم الكبير من المدير العام للتربية والتعليم عبد الرحمن المديرس.

وأضاف تم خلاله عقد لقاء مع 40 مدير مدرسة للتعريف بالجائزة للطلبة وكذلك للمعلمين والمبدعين من التربويين للتسابق في مجالاتها.

وعبرت المذيعة نهى الناظر من التلفزيون السعودي بأن جائزة القطيف للإنجاز كفكرة هي فكرة رائدة جداً في حد ذاتها وخاصةً أنها تهتم بمجالات مختلفة وأن سلطت الضوء على فئات عمرية مختلفة.

وأضافت أن الصدق في اللجان التحكيمية والإخراج المتميز ولقاء الفائزين أعطاها قوة أكبر ودعم أكبر لتكون في مصاف الجوائز الكبرى على مستوى المملكة والوطن العربي.

يُشار بأن صحيفة «جهينة الإخبارية» وضمن أنشطتها الاجتماعية وقعت عقد شراكة اعلامي للجائزة والتي تعتبر جائزة أهلية سنوية تابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف.