آخر تحديث: 8 / 7 / 2020م - 3:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الأخصائي السعيد يؤكد على ضرورة تكاتف الجهود في علاج مشكلة فرط الحركة

جهينة الإخبارية حكيمة الجنوبي

أكد الأخصائي أحمد السعيد على ضرورة تكاتف ووعي الجهات المعنية بتربية الطفل، من منزل ومدرسة والمحيط الاجتماعي، في علاج مشكلة فرط النشاط الحركي عند الأطفال.

وبين أن ذلك يتم بتدعيم السلوك الإيجابي للطفل، واتباع الأساليب التربوية الصحيحة؛ التي تكون عن دراسة وبصيرة بالمشكلة وأبعادها، وطرح الحلول لعلاجها وذلك ضمن سلسلة من المحاضرات الأسبوعية، التي يقدمها الملتقى النفسي الاجتماعي في حشد من الحضور، والذي تجاوز الثمانين من كلا الجنسين.

وأوضح من خلالها أن فرط النشاط الحركي ليس بمرض وراثي من الآباء للأبناء وإنما هو ناتج من عدة أسباب عضوية في الطفل أو نفسية أو ضعف المهارات الإدراكية وغيرها من العوامل المتعلقة بالطفل والمحيط الذي يعيش فيه.

وحصر الأخصائي السعيد الأسباب في أنها في الأساليب التربوية الخاطئة من قبل الوالدين، منها: الإهمال، سوء تغذية، العادات الغذائية السيئة، البيئة التربوية غير المساعدة.

وعرّف الأخصائي النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد المعقول، ويعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط غير ملائم للموقف ولا لعمر الطفل، وليس له هدفا مباشرا، ويؤثر سلبا على سلوكه ويزداد عند الذكور منه أكثر من الإناث.

واستعرض أشكال النشاط المفرط ومنه النشاط المفرط المصحوب بقلة انتباه وتركيز، وعدم القدرة على الإصغاء، أو باندفاعية وتهور، أو بقلة تركيز وتهور.

وأكد على عدة علامات تظهر يمكن من خلالها تشخيصه، ولكن هذا النشاط قبل سن الخامسة شائع، بمعنى أنه يمكن تقييم التشخيص بشكل دقيق بعد سن الخامسة.

وأرشد آل سعيد إلى الخطة العلاجية التي لابد من اتباعها ومن ثم حلها وتكون بالعلاج السلوكي، العلاج المعرفي، العلاج الاجتماعي، العلاج التربوي، العلاج الدوائي ويكون بترابطها مع بعضها البعض.

وشكر الملتقى النفسي الاجتماعي  في الختام الأخصائي أحمد حسن السعيد والحضور ووعدهم للسعي في نشر ثقافة تربوية للجميع.