آخر تحديث: 21 / 9 / 2020م - 1:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
تحويل الضريبة إلى استهلاك
إحسان علي بوحليقة - 20/09/2020م
ارتفع مؤشر الأسعار للمستهلك في يوليو ارتفاعا تجاوز 6 في المائة متأثرا بزيادة ضريبة القيمة المضافة إلى 15 في المائة، حيث شهدت أسعار كل أقسام السلع والخدمات ارتفاعا كبيرا بلغ 5,9 في المائة مقارنة بيونيو 2020. فخلال شهر، ارتفع مؤشر النقل 13,7 في المائة، والاتصالات 10,2 في المائة. ويقاس المؤشر بناء على سلة تتكون من 490 سلعة وخدمة، لكل منها وزن ثابت، فمثلا، وزن السكن والمرافق والوقود يزيد قليلا على...
ما بين الملك المؤسس وزعيم القطيف: قصة وطن
أبي بن عبدالمحسن الخنيزي - 17/09/2020م
بمثابة تمهيد:
تحل في الثالث من صفر لعام «1442 هـ » الذكرى الثمانون لوفاة زعيم القطيف الشيخ علي بن حسن علي الخنيزي «أبو عبد الكريم»، فكانت هذه هي المناسبة الملائمة لكتابة بحثٍ يعرض سيرته الغنية بالخبرات والأحداث، لا من أجل ”التفاخر الزائف“ بالآباء والأجداد، تلك العادة غير الحميدة التي لم تسلم منها الكثير من المجتمعات، وإنما لأخذ العبرة والفائدة من حياة هذا الرجل المميز لتشكل نبراساً للأجيال الجديدة في مقاربتها لقضايا...
فن التكيف!
وسيمة عبيدي - 17/09/2020م
نشرت CNBC عربية المختصة بالشؤون الاقتصادية تحقيقا صحفيا بعنوان «كم يوما تستطيع الشركات الصمود دون تدفق نقدي؟» وكان الجواب صادما حيث كانت النتيجة أن أغلب الشركات لن تستطيع الصمود أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط. لقد تضررت جميع دول العالم من جائحة كورونا. بعض الشركات أفلست وأشخاص فقدوا وظائفهم، ولولا عمل بعض الموظفين من منازلهم لكان عدد الشركات والأشخاص المتضررين أكثر، لذلك لم يعد خيار العمل من المنزل مجرد...
أنا معلم متقاعد
محمد الحرز - 17/09/2020م
قضيت أكثر من ثلاثين سنة كمعلم للمرحلة الابتدائية، وهذه المدة تعتبر طويلة نسبيا، في مهنة مثل مهنة التعليم، بالخصوص في مراحلها التأسيسية. لأنه سيكون عليك أن تنهض بأدوار، لا يقتصر فيها على دورك كمعلم فقط، بل سيكون عليك أن تكون في ذات الوقت مربيا وأبا وموظفا دون أن ينسيك ذلك الجانب الإداري والمكتبي من وظيفتك.
يضاف إلى ذلك، أن التعامل مع صغار السن يتطلب استعدادا نفسيا وذهنيا بشكل دائم وبصورة يومية....
العلم والحيرة
توفيق السيف - 16/09/2020م
تتعلَّق الأفكار التالية بحالة مغفلة وربما غير مستساغة، مع أنَّها تشكل - في رأيي - جوهر مفهوم التعليم وسر المعرفة. ولذا سأغامر بالادعاء بأن قبولها أو رفضها يحدد طبيعة العلاقة المفترضة بين المعلم والمتعلم. دعني اسمي هذه الحالة «الاطمئنان أو الحيرة».
التعريف المبسط للاطمئنان ينسبه للشعور المتولد في نفس الإنسان، حين ينجح في حل مشكلة، أو يجيب عن سؤال يشغل ذهنه. أما الحيرة، فهي حالة الإنسان الذي يقف أمام المشكلة عاجزاً...
حوكمة التعليم عن بعد
إحسان علي بوحليقة - 16/09/2020م
”التعليم عن بعد“ هو اختيار المضطر، من باب لا بد مما ليس منه بد، لكن ما الضمانات أن هذا الخيار يؤدى على أفضل وجه ممكن؟ التعليم عن بعد لا يقارن بالتعليم عن قرب. هو تجربة مختلفة أقل جودة بطبيعتها وسحنتها وتركيبتها، دفعت العالم إليها الظروف، فانصرفنا إليها جبرا. ويتعاقب الخبراء التربويون على المنصات، محليا وعالميا، ليؤكدوا أن ما يفقده التلاميذ كبير نتيجة تلقيهم التعليم بعيدا عن مدارسهم. ولن أجادل المختصين...
الزهايمر في صحة المسنين
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 16/09/2020م
كفل النظام حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة، وتبلغ نسبة المسنين من ذوي 65 عاما وأكثر 4,2% من إجمالي عدد السكان لعام 2019م.
في دراسة أعدتها الجمعية السعودية لمساندة كبار السن «وقار» توقعت فيها ارتفاع نسبة المسنين في المملكة إلى 11,1% بحلول العام 2030 وإلى 20,9% في العام 2050، فيما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن تصل نسبة المسنين عالميا إلى 17% بحلول العام 2050.
أمنت وزارة الصحة في السعودية...
في الدولة والسياسة
يوسف مكي - 15/09/2020م
تأسيس الدولة العربية، يقتضي استلهام التجارب التاريخية، والتوجه بثبات نحو بناء الاقتصاد المنتج
ربط ابن خلدون قيام الإمبراطوريات بالعصبية، مشيراً إلى أنها تمر بمراحل ثلاث هي: العصبية والعمران والشيخوخة. وأن عمر الإمبراطوريات مرتبط بزمن المرحلة الأولى. فكلما امتدت مرحلة العصبية، استمرت لفترة أطول. والسياسة في سياق حديثنا هذا، هي فن إدارة هذه الإمبراطوريات.
العصبية عند العلامة ابن خلدون، هي مرحلة الفتوة والحروب، وتمدد مساحة الإمبراطوريات. والعمران، هو مرحلة بلوغ الإمبراطوريات أوج قوتها...
ورحلت فاطمة
علي جعفر الشريمي - 15/09/2020م
قبل يومين وتحديدا يوم الأحد الماضي الساعة 12:36 صباحا وصلتني رسالة إلى تلفوني تقول: انتقلت إلى رحمة الله خالتك فاطمة «أم هاشم» الله يغفر لها ويرحمها. أول ما خطر على بالي حينها شقيقها الذي انتقل إلى رحمة الله قبلها بأربعة أشهر. غريب جدا هو شعور الموت خاصة عندما يحدث لعزيز عليك، نحن البشر غريبون في خداعنا لذواتنا من حيث قدرة «الأنا» السفلى على تصوير الحماية الوهمية من الموت، نقرأ عن...
انتزاعُ التجارب التعليمية من سِياقاتها!
حسن المصطفى - 15/09/2020م
”التعلم حق لكل السعوديين“، مقالٌ نشرتُه في صحيفة ”الرياض“، 8 سبتمبر الجاري، وأتتني عليه تعليقات متنوعة، من كُتابٍ وصحافيين وأصدقاء أعتز بآرائهم، على اختلافها، لأن تعدد وجهات النظر من شأنه أن يثري النقاش في قضية حيوية، ألا وهي ”التعليم الجامعي“، وهو حقل يرتبط بمستقبل مئات آلاف السعوديين وعائلاتهم، وما لديهم من طموحات يودون تحقيقها، وعقباتٍ تحول دون ذلك.
صديقٌ دائماً ما يُتحفني بآرائه، أرسل لي التالي: ”في النظام العالمي الجامعات الحكومية...
ريثما يحضر اللقاح
إحسان علي بوحليقة - 13/09/2020م
عانت دول أوربية عتيدة نتيجة تعاركها مع كورونا، فخرجت دول غنية وقد تمزقت ”قمصانها“، وتبعثرت منظومة الرعاية الصحية فيها أشتاتا، ومع ذلك سعت دول مثل إسبانيا وإيطاليا وفرنسا إلى لعق الجراح، ولملمة ما يمكن من احترازات، سعيا إلى عودة دورة الاقتصاد لنشاطها السابق. وفي الصيف، أهم نشاط للدورة الاقتصادية في تلك الدول هو السياحة. الآن تتوالى الأخبار بأن تلك الدول تشهد عودة عدوى كورونا بمعدل قياسي.
الحديث عن موجة ثانية للفيروس...
معادلات العيش..!
زينب إبراهيم الخضيري - 12/09/2020م
أحياناً أحس عندما أتعامل مع بعض البشر أنه على بعد بيتين وقصيدة من الإيجابية، وعندما يرزقك الله أصدقاءً ينثرون البهجة في حياتك لا يجب أن تتخلى عنهم أو تخذلهم لمجرد أنك مختلف حتى لو كانت نظرتك للإيجابية ومفهوم السعادة والبهجة مختلف، فكل منا لديه طريقته ومنظوره في فهم السعادة ووسائل البهجة، ولديه أدواته ليسعد نفسه، وإذا كنت إنسانا حالما وتبحث عن السعادة في خضم رتابة الواقع، وكأنك تبحث عن أفضل...
الدالوة... يوم كَسَرَ السُعُوديُونَ الإِرهَابَ!
حسن المصطفى - 11/09/2020م
كان يسيرُ في طريقه من المنصورة إلى العمران، بمحافظة الأحساء، شرق السعودية، مساء يوم التاسع من شهر محرم، عام 1436 هـ ، الموافق 3 تشرين الثاني «نوفمبر» 2014.
السيارة لم تكن له، أخذها من صديق، فجأة، تصطدم به مركبة، ظن الحادث عرضياً، ترجل ليستوضح ما الذي حدث، إلا أن الرصاصات كانت أسرع، ليعود ”عادل حرابة“ إلى السيارة، لا على كرسي القيادة، بل مسجياً في الصندوق!
الشاب الذي امتهن الميكانيكا، لم يكن يعلم...
منتدى الثلاثاء الثقافي: حراك ثقافي فاعل
محمد الحرز - 10/09/2020م
العمل الثقافي الموجه إلى جميع فئات المجتمع، وفق منظور مؤسساتي أهلي، مدعوم بجهود شخصية أو ذاتية، لا يحركها سوى دافع الحب والرغبة في حراك ثقافي فاعل، هو بناء تراكمي متواصل في أفق الزمن، نتائج حراكه لا تظهر على سلوك المجتمع وعلاقاته بين ليلة وضحاها، بل يمتد دون توقف.
لذلك العمل شاق في حد ذاته، ويحتاج إلى صبر وجلد على تحمل كل تبعاته، والتي أيسرها وأهونها الإيمان بفكرة العمل الثقافي والبدء في...
التعليم عن قرب
إحسان علي بوحليقة - 09/09/2020م
للتعليم رونق يقوم على التواصل الإنساني أساسا بين التلميذ وأستاذه وأقرانه. تواصل متعدد الأبعاد والحواس، ينتج عنه نقل للمعرفة واكتساب معارف وصداقات قد تدوم عمره كله. ولسبب أو لآخر حافظت البشرية على هذا النموذج من التعلم عبر القرون، إلا من تغييرات لم تمس جوهر النموذج أبدا، فقد كان جل المستجدات وسائل مساعدة، سبورة وطباشير ثم مقاعد ومناضد فآلات عرض واسترجاع. لكن، بقي التواصل الإنساني هو الثابت والمرتكز. وفي وقتنا الراهن،...
مصادر المعرفة والثقافة بين زمنين
فاضل العماني - 09/09/2020م
لا أستخدم كثيراً منهج المقارنة والمفاضلة بين الأشخاص والأشياء، خاصة في الأفكار والأحداث الجدلية والصدامية، لأنه - أي منهج المقارنة - أشبه بفخ لا يمكن الافتكاك من حبائله أو تموجاته.
ولكن يبدو أن حتمية المقارنة في بعض الأحيان، شر لابد منه للوصول إلى بعض الغايات والقناعات التي يمكن البناء عليها والانطلاق منها، بعيداً عن الحدية والتزمت.
لقد كانت مصادر المعرفة والثقافة بنسختها التقليدية والتي استمرت لعقود طويلة، هي عنوان مرحلة تلفظ أنفاسها...
الأم العاملة والتعليم عن بعد
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 09/09/2020م
حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على تمكين المرأة، وذللت الصعاب التي كانت تواجهها في سبيل ذلك، ومنه التمكين الاقتصادي؛ لتعزيز شراكتها في مجتمع حيوي وفق الرؤية الوطنية، وبدعم مباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ولتأكيد تمكينها الوظيفي حرصت وزارة الخدمة المدنية قبل انضمامها إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تخصيص وكالة وزارة لتمكين المرأة، لامسنا جهودها كموظفات عاملات واستبشرنا...
عودة لتفعيل مفهوم الدولة
يوسف مكي - 08/09/2020م
في المقال السابق، هيّأنا للحديث عن ضرورة حضور مفهوم الدولة بالفكر العربي، بعد أن غاب تناوله بشكل يكاد يكون شاملاً. وأشرنا إلى أن مفهوم الدولة غربي بامتياز، كونه ارتبط بتحولات كبرى، جرت في القارة الأوروبية.
إن الأوضاع بالبلدان العربية، لم تساعد على حضور الدولة، ككيان سياسي مستقل، بهياكل ومواصفات معاصرة.
ويمكن الإشارة إلى سببين رئيسيين، حالا دون وجود الدولة، بمفهومها المعاصر، في الأقطار العربية. الأول، أن جميع بلدان المنطقة، كانت قانونياً، جزءاً...
منصة مدرستي والبداية الصعبة
علي جعفر الشريمي - 08/09/2020م
كنت أتحدث مع أحد أصدقائي عن إشكالية تطوير التعليم عن بعد، حيث كان رأيه أن الإشكالية عسيرة جدا في ظل عدم وجود ثقافة تسير في هذا الاتجاه، خاصة أن لدينا سنوات مضت، ونحن نتحدث عن التعليم الإلكتروني، ولكن النتائج ظهرت بشكل واضح مع هذا الوباء، وكان رأيي أنها ليست عسيرة جدا بل هي آخذة في طريقها للحل خاصة مع هذا الوباء الذي فرض علينا هذا التطوير، وكأنه يقول لنا «التغيير...
الأخلاق درع الأمم
كوثر الأربش - 07/09/2020م
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
قال شوقي ذلك البيت ورحل، لا لم يرحل، الذين يتركون وراءهم كلامًا كالوشم على صدر التاريخ، لا يرحلون.
لكن الأزمان لا تتوقف في نقطة، بل تتغير وتتغير معها منظومتي «الحسن والقبيح»، فما كان في زمن ما قبيحًا، قد يصبح مستحسنًا، أو سلوكًا هامشيًا على أقل تقدير بل حتى مع تطور حركة تنقيح الموروث الديني من المستحدث والموضوع والضعيف، أصبحت بعض الأفعال المحسوبة قبيحة...
ارفعوا سن التقاعد
إحسان علي بوحليقة - 07/09/2020م
لا أدري من أين أتانا موضوع أن يتقاعد الشخص عندما يبلغ ال60 من العمر! نحن لا نعاني ندرة الوظائف، بل ندرة العاملين، والدليل أن أغلب من يعمل في وطننا وافدون. أكاديميون أجبروا على التقاعد في أوج العطاء، لماذا؟ هل  مثلا  تمسح قدراته ومهاراته فجأة عندما يبلغ أو تبلغ ال60؟!، وكذلك الطبيب الاستشاري الحاذق في مجاله، هل تتبخر تجربته عندما يصل عمره إلى ال60؟! وماذا عن المهندس الذي راكم تجربة في...
السياسة السائلة.. من نخبوية الممارسة إلى شعبويتها
محمد الحرز - 03/09/2020م
بالطبع لا يمت ما أعنيه بالسياسة السائلة، لا من قريب أو بعيد، بمصطلح آخر، هو الحداثة السائلة الذي اشتهر به عالم الاجتماع البولندي زيجمونت بومان، فالسيولة المرتبطة بالحداثة تقابلها عنده بالصلابة. وكأنه يعني فيما يعنيه أن الحداثة في بداية تشكلها قد عبرت بالإنسان بقيمه الاجتماعية والاقتصادية والدينية ومجالات حياته الأخرى، على العموم، من مرحلة الصلابة إلى مرحلة السيولة، من اليقين والإيمان المطلق بالعلم والتقدم والعقلانية إلى اللايقين والنسبي واللعب والعشوائية،...
الواسطة فساد
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 03/09/2020م
دعمت قيادتنا الرشيدة مكافحة الفساد على جميع المستويات بدون استثناءات، التي صعّدت المملكة إلى المرتبة العاشرة في دول منظمة العشرين بجهودها في ذلك.
في دراسة لنزاهة عام 2015م، كانت الواسطة أكثر أشكال الفساد انتشاراً في القطاع الحكومي الخدمي بنسبة 54%.
تُعرّف الواسطة بأنها طلب المساعدة من شخص ذي نفوذ وحظوة لدى من بيده القرار أو المقدرة على ممارسة السلطة لتحقيق مصلحة معينة لشخص لا يستطيع تحقيقها بمفرده وبميزاته.
أفتت هيئة كبار العلماء بتحريم...
بين الدمام والباحة... إبداع ثقافي رغم «الوباء»!
ميرزا الخويلدي - 02/09/2020م
بدون سجادة حمراء، وبدون حشد من الفنانين والممثلين والمثقفين والجمهور وصناع الأفلام، انطلّق البارحة «مهرجان أفلام السعودية» في الظهران، ليروي واحدة من قصص النجاح التي يسطرها أهل الثقافة في بلادنا.
يرفع المهرجان هذا العام جملة شعارات من بينها: «ليكن الفن مناهضاً للعزلة بكل أشكالها»، فمنذ انطلاقه عام 2008، وهو يمدُّ جسراً للتواصل والحوار والتسامح والانفتاح، والتعبير عن هوية وثقافة وحضارة المجتمع. وتمكين الشباب والشابات من تقديم رؤية للثقافة والحياة العامة بعيداً...
التخلّي عن التلقين ليس سهلاً
توفيق السيف - 02/09/2020م
لا أغالي لو قلت إنَّ جميع من دعوا لتطوير التعليم المدرسي، متفقون على نقطة واحدة في الحد الأدنى، وهي التخلّي عن أسلوب «التلقين» واعتماد التعليم التفاعلي، حيث يمسي الطالب شريكاً في تشكيل موضوع الدرس. لكنّي أيضاً أزعم أنَّ غالبية المعلمين المؤمنين بهذه الفكرة لا يطبقونها أبداً.
فكرة التخلي عن «التلقين» ترجع إلى 30 عاماً على الأقل. وقد كتب عنها عدد من وزراء التربية ووكلائهم، قبل تولي مناصبهم أو بعد تقاعدهم؛ مما...
لا تدلوه على السوق
إحسان علي بوحليقة - 02/09/2020م
”دلوني على السوق“ مقولة يتفاخر بها الغريب الذي يجيد التجارة، كناية عن أنه لا يحتاج إلى رأسمال أكثر من معرفة موقع السوق، ليكد ويتكسب ويحقق ربحا! هناك من يريد دخول السوق بتصميم منتج وإبداع خدمة، وفي المقابل هناك من يتباهى بتحقيق مكاسب بإجادته فنون الشطارة و”الفهلوة“، فتجده مبدعا حاذقا في فنون المماطلة، والدافع له هو المال ولا شيء سوى المال. وهؤلاء عادة يتمتعون بحنكة في أساليب بناء العلاقات الإنسانية، لكن...
تحديث أنظمة التعليم الجامعي
حسن المصطفى - 02/09/2020م
«في جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، نجد أن هنالك تخصصاً يُفتح للفتيان وتحرمُ منه الفتيات. حيث تدرس الفتاة كافة المقررات، عدا ساعات قليلة، لتعطى تالياً شهادة في تخصص قد يعتبره البعض أقلُ شأناً».
تلك كانت مقدمة - بتحرير جزئي - رسالة وصلتني من أحد الأصدقاء، يروي فيها تجربة ابنته الجامعية، حيث يقول مواصلاً سرده «ابنتي تخرجت من الثانوية بمعدلات عالية، وقُبلت في المسار الطبي في الجامعة، لكنها فضلت المسار الهندسي، رغبة منها...
لماذا لا نُشاهد إلا المصباح المكسور؟
فاضل العماني - 02/09/2020م
يتفنن الكتاب والمثقفون والإعلاميون والناشطون وكل من يتصدى للشأن العام في رصد العثرات وكشف الزلات، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، ولكنهم يَغفلون عادة عن إبراز ملامح الجمال والإضاءة على التفاصيل الإيجابية. وزارة تعمل ليل نهار من أجل خدمة المواطن والارتقاء بمستوى الخدمات، لا تحظى بكلمة شكر أو عرفان، ولكن بمجرد أن يحدث خطأ ما أو تقصير من أحد موظفيها، تنهال عليها التوبيخات والتسقيطات، بل وتُنسف كل جهودها الكبيرة وخدماتها الطويلة...
سوء الظن سبب للفتن
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 02/09/2020م
صار افتراض سوء الظن والدخول في النوايا والشخصنة وتحميل الرأي فوق ما يحتمل مقدما على تقصي الحقيقة، وذلك سيحجم العقلاء عن طرح آرائهم في قضايا خلافية أو تاريخية أو شرعية، بعضها مؤثر وبحاجة للحوار العقلاني واحتواء وجهات النظر المختلفة.
نهى الإسلام عن الظن السيئ بالناس، وحمل تصرفاتهم وأقوالهم على الوجه السيئ بلا قرينة أو بينة، إذ الأصل فيهم البراءة والسلامة، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ...
نحو تفعيل عربي لمفهوم الدولة
يوسف مكي - 01/09/2020م
الدولة مفهوم معاصر، ارتبط بالتحولات السياسية والاجتماعية الكبرى، التي أخذت مكانها في القارة الأوروبية، في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وبشكل خاص الثورتين الفرنسية والانجليزية، وانطلاق الثورة الصناعية. ويعود بعض الكتاب بالمفهوم، إلى اتفاقية ويستفاليا، عام 1648، حين اتفقت الحكومات الأوروبية الست، التي شاركت في توقيع الاتفاقية، على إنهاء حالة الحرب بينها، وتحقيق المساواة بين الدول المسيحية. والاعتراف بالتوازن الدولي، عاملا رئيسياً لتحقيق السلم.
لكن الدولة بمفهومها المعاصر، لا تستمد...
«البارستا» والمفتش
إحسان علي بوحليقة - 30/08/2020م
بعد تردد جم، قررت أن أرتشف قهوة الصباح في محلي المفضل، الذي هجرته منذ نحو ستة أشهر. كان مستوى الرطوبة مقبولا والشمس ما برحت في أطراف السماء.
وصلت إلى المكان المقصود، وجدته كما عهدته نظيفا وأنيقا، ومعقمات اليد متاحة. وما إن باشر ”البارستا“ إعداد كوب القهوة، حتى سألته، أين القفازات؟ لم يجادل، بل التقط زوجا وحشا يديه فيهما، وعاود تجهيز القهوة. الأمر غير العادي أنه على الرغم من مرور ستة أشهر...
نقد الحياة...!
زينب إبراهيم الخضيري - 29/08/2020م
الأدب هو نقد الحياة «ماثيو أرنولد».
أشعر بمودة فاضحة تجاه الأدب لأني أجد هناك من يشبهني، فنحن البشر متشابهون وتواقون إلى أن يرانا غيرنا كما نحن وعلى طبيعتنا وفطرتنا البسيطة، فالأدب يتماهى مع الحياة اليومية والواقع، ويجعل الإنسان يتعامل مع تجارب مختلفة وفريدة، والقارئ للكتب المختصة بالسرد من قصة ورواية يصبح كمن ينخرط في الحديث مع عدة أشخاص مختلفين كلٌ على حدة؛ حول قضايا وأفكار عميقة كثيرة، وكمن يتعرف على شخصيات...
الأميرة التي غادرتنا
وسيمة عبيدي - 27/08/2020م
يموت الكثير من الناس يومياً ونترحم على الميت الجديد ونتألم لمن نعرفه معرفة سطحية، لكن موت بعضهم يمر علينا كالصاعقة التي تضرب أرواحنا وتحرق جزءاً منها فيختفي بلا عودة. بفقد ذلك الشخص، نفقد جزءاً من حياة وذكريات جميلة عشناها معه منذ الطفولة وفقد ذلك الجزء يترك ثقباً في القلب مؤلماً لا يندمل. قاومت شهقة الحزن وغالبت دموعي منذ سماعي للخبر كيلا ينهار باقي أفراد أسرتي خاصةً أننا في منطقة بعيدة...
تراكم أخطاء الحزبية السياسية
محمد الحرز - 27/08/2020م
لا أحد في العالم العربي من مفكرين أو سياسيين أو مثقفين يجرؤ على القول بأننا نسير بمجتمعاتنا إلى مستقبل، كله تطور حضاري وثراء معرفي وازدهار اقتصادي.
لا أحد بإمكانه أن يغامر، ولو من باب الأمنيات أو الأحلام بعيدة المنال، ويركب موجة التفاؤل، ويصرخ بأعلى صوته بسلسلة من الشعارات الجوفاء والفارغة من المعنى كالوحدة العربية والأمة العربية والمقاومة ضد الإمبريالية الرأسمالية، وغيرها من تلك الشعارات التي ليس لها وجود إلا في أذهان...
مهرجان بريدة للتمور.. أرقام وأحلام
فاضل العماني - 26/08/2020م
يُعدّ مهرجان بريدة للتمور، أحد أهم المهرجانات الوطنية التي تصنع تنمية اقتصادية واجتماعية في منطقة القصيم، بل وفي كل الوطن، فهذا الكرنفال الحيوي الضخم يُمثّل تموجاً اقتصادياً تستفيد منه كل الجهات والمجالات والمستويات.
هذا البازار السنوي الكبير الذي يُقام في منتصف شهر أغسطس من كل عام ويمتد لثلاثة أشهر، هو أكبر سوق للتمور في العالم، حيث يبلغ حجم مبيعاته قرابة الملياري ريال وهو رقم قياسي يؤكد قيمة وأهمية هذه السلعة الغدائية...
الفساد والنمو
إحسان علي بوحليقة - 26/08/2020م
هناك من قد يظن أن عبارة ”ادهن سيره“ مغرقة في المحلية، لكن الأمر هو أن ثمة فرضية تدعى ”فرضية كفاءة التشحيم“. وهذه فرضية شاذة تقول إن الفساد يحفز النمو! وقد توالت الأبحاث لدحض الفرضية التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي. وهي على كل حال تناقض جبلا من الأدبيات المعتبرة التي أثبتت بنتائج معنوية وإحصاءات أن للفساد تأثيرا سلبيا في الناتج المحلي الإجمالي للفرد. كما أن هناك ما يثبت أنه حتى...
اكتساح أدمغة الطلاب
توفيق السيف - 26/08/2020م
سمعت القصة التالية من شابة تتحدَّث في برنامج وثائقي، عن تاريخ الكومبيوتر. وخلاصة القصة أنَّها كانت في المرحلة الثانوية، يوم طلبت مدرستها بحثاً في 1000 كلمة عن الذاكرة العشوائية للحاسب، التي تسمى اختصاراً «رام». وأخبرتهم أنَّ تقديم بحث متقن، يعني النجاح القطعي في مادة الحاسب للفصل الدراسي بأكمله. تقول الشابة إنَّها سألت زملاءها ثم أباها وأمها، فاكتشفت أنَّهم جميعاً لا يعرفون شيئاً عن الرام، مع أنَّهم يستعملون الكومبيوتر في البيت...
بائع شاي بشهادة عليا
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 26/08/2020م
احتفلت المملكة مؤخرا باليوم العالمي للشباب، والذي خصصته منظمة الأمم المتحدة لسماع أصواتهم وأعمالهم ومبادرات مشاركاتهم الهادفة وتعميمها، وذلك لأهمية مشاركة الشباب في الحياة والعمليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وبمناسبته أصدرت الهيئة العامة للإحصاء «تقرير الشباب السعودي في أرقام» حيث بين تقرير إحصاءات سوق العمل السعودية في الربع الأول لعام 2020 ما يلي:
• ثلثا سكان السعودية من فئة الأطفال والشباب بنسبة 67%.
• معدل البطالة انخفض بين السعوديين بنسبة «0,2%» من 12% بعام...
مقاربات في السياسة والتاريخ
يوسف مكي - 25/08/2020م
حين نتحدث عن مفهومي السياسة والتاريخ، فإننا نتحدث عن الإنسان، ككائن فاعل في تطويح الطبيعة، وافتراضاً تسخيرها لخدمة البشرية، وذلك ما يتسق مع رؤية نظرية النشوء والارتقاء، من حيث تعريفها للإنسان، بأنه حيوان اجتماعي، بمعنى أنه الكائن الذي يمارس بوعي، أنشطة اجتماعية مشتركة. ِ
والتعريف يقترب كثيراً من رؤية الكاتب الراحل، أحمد بهاء الدين، في أن الإنسان حيوان بتاريخ. والمعنى يشير إلى أن الإنسان يستفيد من تجاربه، ولا يعيد تكرار ما...
بائع الشاي وبيان هدف
علي جعفر الشريمي - 25/08/2020م
الحق في تقلد الوظائف العامة في البلاد مادة أساسية في منظومة حقوق الإنسان الدولية. في الأسبوع الماضي كانت قضية المبتعث من إحدى الجامعات الأمريكية عبد اللطيف جرفان، الذي ظهر في مقطع فيديو بملابس التخرج يبيع الشاي، رغم حصوله على الماجستير في تقنية المعلومات بدرجة ممتاز، من أبرز الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، صندوق الموارد البشرية «هدف» علق بأن الشاب سبق له العمل في 5 وظائف، بلغ مرتبه في إحدى...
إتاحة الفرص أمام النساء دون تقييد
حسن المصطفى - 25/08/2020م
حظي مقال ”البيروقراطية وطموح السعوديات“، المنشور في صحيفة ”الرياض“ 19 أغسطس الجاري، بتفاعلٍ واسعٍ من القراء والأصدقاء، الذين وصلتني منهم رسائل عدة.
لم تكن طالبة الدكتوراه السعودية ياسمين الفرج، وحدها من تُكابدُ التشريعات القديمة في ”وزارة التعليم“، بل هنالك الكثير من القصص التي جعلت البعض يستسلم في منتصف الطريق، أو دفعت آخرين إلى خيارات لم يكونوا راغبين فيها، أما من رحم ربي، ممن لديهم شجاعة الخروج من ”الصندوق“ أو حصلوا على...
التستر والنمو
إحسان علي بوحليقة - 23/08/2020م
التستر ليس ظاهرة مغمورة بل متفشية بما يصل لنحو سدس الناتج المحلي الإجمالي، أي من بين كل ستة ريالات تحتسب ضمن الناتج المحلي الإجمالي، هناك ريال لا يحتسب ضمن اقتصادنا الملحي الرسمي، بعد التستر قائما في الأساس على المخادعة، فالظاهر شيء والباطن شيء آخر. والمضار جسيمة، فالحد الفاصل بين انكماش الاقتصاد ونموه في ظروفنا الحالية هو استعادة ثقة المستهلك والمستثمر على حد سواء، بإطلاق حزمة من المبادرات النوعية التنظيمية التي...
تأملات من وراء الزجاج!
زينب إبراهيم الخضيري - 22/08/2020م
اتفقت مع صديقة لي أن نلتقي في الصباح الباكر لنفطر في مكان هادئ نستشعر رائحة الصباح وعبق البكور في مكان أجواؤه هادئة ومنعشة، وعلى حين غرة وقبل موعد انطلاقنا في الصباح الباكر، وجدت صديقتي تتصل بي وتقول: ”لن أتمكن من الذهاب معك لتناول الفطور، لأن ابنها حرارته مرتفعة ولا تستطيع تركه“. ذهبت بمفردي وجلست على طاولة مقابل زجاج يكشف أمامي الشارع كاملاً، وعلى الرغم من أن الوقت مبكراً إلا أن...
التضخم والنمو
إحسان علي بوحليقة - 20/08/2020م
لو كان دخل شخص 4000 ريال شهريا، وارتفع التضخم بمعدل 6 في المائة، في حين ارتفع دخل ذلك الشخص بمعدل 7 في المائة، فيكون الهدف في الحفاظ على مستوى المعيشة قد تحقق إلى حد بعيد، والعكس بالعكس. ومع الإقرار أن تحديد مقدار الدعم والضرائب هو شأن سيادي للحكومة - كما هو الأمر في سائر البلدان - إلا أن تزامن عديد من العوامل لرفع الأسعار بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة...
البحث الدائم عن خبرة الحواس
محمد الحرز - 20/08/2020م
لا بد من المدينة كي تزهر الذاكرة، الشرط الإبداعي الأقوى حين تنهض الذاكرة بوصفها «انثيلات وصور»، لا يشدها سوى الرغبة بالأحاسيس التي افتقدناها منذ براءة الطفولة. وكأن الشد هو امتياز المبدع، يغذي بصيرته كلما ارتخت عضلات الذاكرة، وغامت الصور في متاهة من النسيان بأثر من الحياة اليومية الاستهلاكية. لا بد من المدينة كي تختبر الحواس.
الفضاء الذي تختبر فيه لا ينقاد إليك بسهولة. سوف تظل تجرب طرقا عديدة، ربما تسعفك ذكريات...
رؤية الوطن تكافح التستر واقتصاد الظل
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 20/08/2020م
التكسب الذي يتخطى الرقابة والقوانين والإجراءات التنظيمية يسمى باقتصاد الظل والذي منه التستر التجاري، حيث يمكن الوافد من الاستثمار أو ممارسة الأنشطة التجارية لحسابه أو بالاشتراك مع غيره محظور عليه ممارسته، أو لا يسمح له نظام استثمار رأس المال الأجنبي أو غيره من الأنظمة والتعليمات ممارسته.
ومن اقتصاد الظل أيضا المشاريع المنزلية، الأسر المنتجة، الباعة المتجولون، إعلانات المشاهير، تجارة الممنوعات، وكل ما يحقق الربح غير الخاضع للرقابة.
في مصر بحسب تقديرات الاقتصاد...
الشَتائِمُ التي لَن تُغيِرَ مَجرى النَهر
حسن المصطفى - 19/08/2020م
كمشانق منصوبة، حِبالُها غُمست بالسُم، وأعوادُها الرماحُ الدامية. كَغلٍ يجري، يلتهمُ كل ما في الوادي من حيواتٍ أو حَجر. كَطبقِ طعامٍ قاتلٍ يقدمُه النادلُ علانيةً في رابعةِ النهار. كَكاتمِ صَوتٍ أزيحَ على جَنبِ، وأطلقَ العِنان لدويِ الرصاصات أن تُسمِع من حولها. كألغامٍ طائرةٍ رفعت في السماوات، تَرومُ ذَبح الطيرِ والطائرات. ككابوسٍ يغتالُ أحلام من رقدَ في هدأة الليل، وأفاق على صراخٍ لا يَقر!
تلكمُ هي الشتائم، التي تمتصُ الأكسجين من حِولنا،...
التمور السعودية.. نفطنا الأصفر
فاضل العماني - 19/08/2020م
يُعد قطاع التمور في المملكة، أحد أروع الأمثلة الوطنية التي تعكس نجاح التحوّل الوطني الكبير الذي لامس كل القطاعات والمجالات الوطنية الكبرى، لتبدأ مرحلة قطاف ثمار الرؤية السعودية الطموحة 2030.
وقد ركزت الرؤية الحديثة للمملكة على استهداف واستثمار كل المكونات الطبيعية المهمة التي يزخر بها هذا الوطن الغني بموارده ومصادره التي لا مثيل لها، خاصة المنتجات الغذائية والمحاصيل الزراعية، وفي مقدمة ذلك ”النفط الأصفر“ الممثل بالتمور التي تُعتبر الثروة الوطنية الكبرى...
البيروقراطية وطموح السعوديات!
حسن المصطفى - 19/08/2020م
شَقت طريقها بنفسها، فتاةٌ تكافحُ من أجل حُلمها، لتكون استشارية في طب العيون، تلك هي الدكتورة أمل العوامي، التي منحت ذات العزيمة لابنتها ياسمين الفرج؛ فتاةٌ سعوديةٌ نشأت ضمن عائلة - رغم بيئة المجتمع التقليدية - استطاعت نساؤها أن يكون لهن نصيبٌ مبكرٌ من الصدارة. فخالتُها فاطمة السيد حسن العوامي، وابنة عمها آمال السيد علي العوامي، كانتا من ضمن أول ثلاث مهندسات سعوديات في شركة أرامكو، مطلع ثمانينات القرن المنصرم....
دور النشر اللبنانية تنزف... نكبة ثقافية!
ميرزا الخويلدي - 19/08/2020م
قيل سابقاً إن «القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، والعراق يقرأ»... هذا قبل أن تتقدم بلدان أخرى كالسعودية والمغرب العربي في التأليف والقراءة... لكن بقيت بيروت على حالها؛ تطبع وتثري حركة النشر في العالم العربي... لكن إذا «عطست» بيروت، أصيب العالم العربي كله بالزكام!
وبيروت في أزمة ليلها طويل، تداعت عليها النكبات واحدة تلو الأخرى، وما نتحدث عنه تحديداً التأثير المدمر الذي تعرضت له سوق الطباعة والنشر في لبنان، وأصابت ارتداداته العالم العربي...