آخر تحديث: 24 / 2 / 2017م - 10:32 ص  بتوقيت مكة المكرمة
أحب رجلا متزوجا!
ق. - 13/09/2015م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

وقعت في غرام شخص متزوج ويكبرني بأعوام لا أستطيع العيش بدونه فهو سر سعادتي في هذه الدنيا ولكنني دائماً أشعر بالغيرة من إهتمامه في بيته الأول أعلم هذا الشيء طبيعي.

تقدم لخطبتي شخص آخر وكنت أريد نسيان حبيبي الأول إلا إنني لم أستطع ولكن قررت الهروب من حبي له فوافقت على العريس رغم عدم اقتناعي به وذهبنا لإجراء التحليل وكل أمورنا في السليم إلا إنني عندما شعرت إني ورطت نفسي، انهيت تلك الخطبة فقلبي مع حبيبي.

وجوده في حياتي يشعرني بالأمان فهو يعوضني رحيل أبي عن حياتي.

مر الآن أربع سنوات على حبنا وكل مرة أحاول الابتعاد إلا أن قلبي يعتصر حزناً وشوقاً لفراقه.

هناك أسباب كثيرة تجبرني على البقاء معه فهو كريم وحنون.

فماذا أفعل؟
الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فقد حنان الأب من حياة أبنائه له الأثر الكبير عليهم، لذلك يتشبث الأولاد بأي حنان يلقونه باعتقاد أن ذلك سيعوضهم عن فقد والدهم.

عزيزتي:

- فقدك لحنان والدك وعطفه، جعلك تحصلين عليه مع ذلك الرجل الذي تجدين فيه مثالا لوالدك حيث الكرم والعطف، فلم تفكري بفارق السن بينك وبينه.

- إذا كنت تحبين هذا الشخص ولا تستطيعين العيش بدونه، وحبكم مستمر منذ أربع سنوات فلماذا لم يتقدم لخطبتك؟ حيث لم تذكري في رسالتك إلا حبك له!! ولم تذكري إنه أراد التقدم لخطبتك.

- إذا كان يرغب فيك كزوجة وليست كعشيقة، فليتقدم لخطبتك، لكن ينبغي أن تضعي في حسابك أنك الزوجة الثانية، فهو ليس لك فقط بل معك من يشاركك في حبه.

- فارق السن الكبير بين الزوجين قد ينتج عنه تباين في الأفكار بالتالي وجود مشاكل أسرية ينبغي عليك تحملها.

- اعلمي إن أغلب الرجال في مجتمعنا والذين يوهمون المرأة بالحب، هم الذين لا يرغبون في الارتباط بها، أو تحدث الكثير من المشاكل بينهما بسبب الشكوك والظنون.

نصيحتي لك: خففي اتصالك به، فإذا كان حبه حقيقي ويرغب الارتباط بك كزوجة فليتقدم لخطبتك وليأتي البيوت من أبوبها.

وفقك الله لكل خير

الأخصائية الاجتماعية مريم العيد