آخر تحديث: 5 / 12 / 2021م - 12:11 ص

كيف تقرأ كتاب ”العادات السبع لذوي الكفاءة العالية“ ليظل الكتاب فعّالًا

عدنان أحمد الحاجي *

بقلم جاكلين ديتويلر

14 أغسطس 2020

المترجم: عدنان أحمد الحاجي

المقال رقم 305 لسنة 2020

How to Read the ‘7 Habits of Highly Effective People’ So That It Holds Up

Jacqueline Detwiler

Aug 15,2020


 

بدأت هذه القصة كقصة مفككة. كتاب العادات السبع للناس لذوي الكفاءة العالية هو حجر الزاوية في مباديء المساعدة الذاتية للأعمال «لتعريف المساعدة الذاتية، راجع 1»، وهو نوع من الأدب يُعطى لأصحاب العبارات المبتذلة وشعارات الملصقات القابلة للسخرية، ولا يبشر أي منهما بخير من حيث الأهمية الثقافية. نشر الكتاب في عام 1989، وهو زمن مختلف تمامًا عن هذا الزمن.

ومع ذلك، لا زال كتاب العادات السبع للناس الناجحين للغاية مصرًا على البقاء. أثناء كتابتي لهذه المقالة، يُعد الكتاب أحد أفضل 15 مبيعًا على موقع أمازون. ليس في فئة كتب تحسين الذات في أمازون. في أمازون. على مدى السنوات ال 31 الماضية، بيع منه أكثر من 40 مليون نسخة. ولقد نتجت عنه شركة علالمية للتدريب على القيادة، فرانكلين كوفي، مع شركاء يغطون 150 دولة. في مايو، نشرت شركة سايمون وشوستر للطباعة Simon & Schuster إصدارًا محدثًا للذكرى الثلاثين [لتأليفه]. وصنفه موقع الوسائط الأمريكي سي نت CNET على أنه واحد من أفضل كتب التمويل الشخصي لعام 2020 «انظر 2». ونشرت بزنس انسايدر Business Insider مؤخرًا مقال ذكريات كتبه ابن مؤلف الكتاب نفسه «3».

لكن كتاب المساعدة الذاتية هذاالذي كتبه رجل أبيض في عام 1989 لا يمكن أن يصلح لعام مثل عام 2020، أليس كذلك؟ من المؤكد إنه مليئ بمبادئ ”أنا أولاً“ التي عفا عليها الزمن وغير المتوافقة مع احتياجات القارئ الحديث، أليس كذلك؟

اعتقد المحرر أن هذا قد يكون هو الحال: كتاب العادات السبع قد يكون قوة ماحقةً لا يتوافق مع عصرنا ولكنه أكبر من أن يفشل. في هذا العام الثوري والراديكالي الهائل، يرى الكثير منا أنفسنا ليس فقط كمكافحين ومنجزين، ولكن أيضًا كأعضاء في مجتمع أو نظام أو بلد يمر بتغيير هائل يدعو إلى التشكيك في كل فكرة ”نجاح فردي.“ كتاب مبني على مفهوم عفا عليه الزمن لا يسعه إلا أن يفشل بشكل مذهل

لكن ما بدأ بالنسبة لي كتحقيق في سبب بقاء كتاب تحسين الذات البالغ من العمر 30 عامًا على قوائم الكتب الأكثر مبيعًا، تحول إلى قصة عن كيف تقرأ أي جزء كلاسيكي من أجزاء تحسين الذات: ككتاب تاريخ وكتيب إرشادي. لأنه - وقد تكون متفاجئًا بقراءة التالي - كتاب العادات السبع للناس ذوي الكفاءة العالية مناسب تمامًا لمعالجة مشاكل ما بعد الحداثة المعقدة التي نواجهها حاليًا. التواصل مع ناس مختلفين عنا، والأخذ في الاعتبار محن الآخرين وظروفهم، وإحداث التغييرات التي ترفع من روحية الجميع، وتصعد الجهود عندما تتطلب اللحظة العمل - تحقق، تحقق، تحقق، وتحقق.

على الرغم من بساطته وأنه عفا عليه الزمن، كتاب العادات السبع للناس ذوي الكفاءة العالية لا زال يجعل منك فعّالًا بطرق ذات معنىً في 2020. ولكن عليك فقط أن تقرأه بشكل مختلف قليلاً عما اعتاد على قراءته الناس.

خذ في الاعتبار ماذا يعني النجاح

إنه أمر غير مريح، في وقت نتصارع فيه جميعًا علنًا مع الامتياز البنيوي - من يستمتع به ومن لا يستمتع به - لنمر بكتاب قائم على فكرة أن الكثير من الناس يقفون في طريقهم «يمثلون عائقًا لهم». منذ اللحظة التي أعلن فيها عن العادة رقم 1: كن سبّاقًا «مبادرًا»، يشجع كوفي «مؤلف الكتاب» الناس على أن يكونوا مستقلين، وألا يعتبروا أنفسهم ضحايا لاحول لهم ولا قوة، وأن يتعالوا على الصعوبات / التحديات في حياتهم.

هذا المعنى أصبح أجوفًا في وقتنا الحاضر. ربما الإفتقار إلى تحقيق الذات «للتعريف راجع 4» هو العقبة الرئيسية التي وقفت في طريق النجاح لرجال الأعمال الحاصلين على تعليم جامعي الذين التقى بهم كوفي أثناء مراحل دراسته، والذين كانت كل الظروف الأخرى تعمل في صالحهم. لكن بالنسبة لآخرين، يمكن أن تكون هذه الصعوبات قروضًا طلابية جشعة [لا يستطيع الطلاب بعد ذاك دفعها]، أو مشاكل صحية، أو هيكلية عنصرية، أو التزامات عائلية. سيكون من اللطيف أن يأخذ الكتاب في الإعتبار بأن الناس يبدأون من أماكن مختلفة، وأن البعض يواجه عقبات أكثر من غيرهم لا يمكنهم التغلب عليها، وأن الأنظمة يمكن أن تعمل كالأغلال، وأن نفس صعوبات الحياة يمكن أن تساعد شخصًا وتدمر آخر.

ومع ذلك، كانت نظرية كوفي الشاملة هي أن النجاح يتدفق إلى أصحاب الشخصيات القوية. كان يعتقد أنك إذا التزمت بالمُثُل الأبدية كالنزاهة والتواضع والإخلاص والشجاعة والعدالة، فستنجز أكثر من أولئك الذين يسمحون لأنفسهم لتلاعب الظروف بهم. أعتقد أن هذا يبقى صحيحًا، طالما أنك تستقريء ما يعنيه كوفي بالإنجاز.

قد لا يكون من الممكن لك أن تمهد طريق شخص ما إلى منصب رئيس تنفيذي، أو حتى تبدأ حياة منزلية مستقرة ومستدامة، في عام 2020، ولكن الإيمان بقدرتك على التأثير في التغيير هو دائمًا تطور إيجابي - بغض النظر عن مدى التحديات التي يواجهها الشخص. يمكن أن يكون النجاح في هذا الصدد صغيرًا كإيجاد مساحة داخل نفسك تكون منيعة أمام مختلف أشكال الظلم التي تتعرض لها.

حتى أن كوفي تكلم عنها في كتابه، بتأملات مؤثرة عن صديقة بقيت شجاعةً لأنها ماتت بسبب السرطان، وناج من ضحايا الهولوكوست انتزع أدنى قدر من الحرية أثناء سجنه من قبل النازيين. ربما كان كوفي محظوظًا، لكنه يعتقد أن الشعور بالقوة مهم للجميع. نعم هو كذلك.

ركز على العادات رقم 2 و3 و5

جزء من سبب نجاح كتاب العادات السبع هو أنه ليس كتاب أعمال / تجارة بالفعل. من الواضح أن كوفي قصد من عمله ليكون مرشدًا في تربية الأطفال والعلاقات الاجتماعية والعلاقات التجارية وعروض القيم الروحية والأخلاقية المقدمة «5». خرج هذا الكتاب من بحث في الأخلاق والسلوك الذي قام به كوفي أثناء دراسته للحصول على درجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، ومن ثم أثناء حصوله على درجة الدكتوراه في التعليم الديني من جامعة بريغهام يونغ Young. في ذلك البحث، حقق كوفي نجاحًا فلسفيًا حين توصل الى العادات الثانية والثالثة والخامسة. كل منها لا تبليها كرور السنين عليها «الزمن مهما امتد» ومصممة خصيصًا لتأزمات عصرنا.

العادة رقم 2، ابدأ والغاية في ذهنك،

هذه العادة تبدأ بجعل القارئة تتخيل نفسها حاضرةً تشييع جنازتها. وعليها أن تستخلص كيف تريد أن تُذكر به لي الأثناء [في التأبين] وتعمل بشكل عكسي زمانيًا من هناك [لتعد / تستعد لهذا اليوم]. إنها فكرة ذكية: والطريقة الأكثر أصالة لتكشف عن قيمك الحقيقية، بدلاً من أن تنجر إلى صراعات ثقافية، أو آراء آخرين، أو نجوم قطبية زائفة [المعروف أن النجم القطبي يسترشد به الناس لمعرفة الاتجاهات اثناء التنقل] كالمال أو الشهرة أو النجاح. إنه سؤال جيد أيضًا أن تسأل نفسك عندما تجد نفسك تقضي كل وقتك في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو تحدق في صفحات الانترنت ال 26 التي فتحتها في وقت واحد.

لكن انتبه: في سعيك وراء تلك القيم التي كشفت عنها، بعض الأفعال اليومية أكثر فاعلية من غيرها، وسيحاول محيطك إجبارك على التركيز على القيم الخاطئة منها.

هل هذا يبدو مألوفا؟ حين كنت أقرأ كتاب كوفي «العادات السبع»، كان لدي ما لا يقل عن 26 صفحة انترنت مفتوحة على متصفح قوقل كروم Google Chrome. هذه الصفحات كان من بينها تعليقات تغذية على تويتر مليئة بالتبجحات الغاضبة، والعديد من تجاوزات الأخبار السيئة العارمة التي ليس لها نهاية، وصندوق البريد الإلكتروني [وغيرها من الصفحات الأخرى] وبدايات قصة كان يجب أن أكتبها لتثقيف المستهلكين الخائفين بشأن اختبارات لقاحات كوفيد-19، [وغيرها].

كان حل كوفي لهذه المشاكل هو العادة رقم 3، اعمل الأمور المهمة أولًا «ترتيب الأوليات». حدد تلك الأنشطة التي ”من شأنها أن تحدث فرقًا إيجابيًا كبيرًا جدًا في حياتك“. ثم ضع جداول أسبوعية مضمنًا إياها بحيث يصار الى انجازها بالفعل.

ثم هناك العادة رقم 5، اسعَ أولاً لفهم الآخرين، قبل أن تجعلهم يفهموك. يشرح كوفي هذا من خلال سلسلة من الحوارات التي دائما ما يسيء فيها الناس فهم مقصد بعضهم البعض. يقول كوفي إن أولئك الذين يجيدون هذه العادة يتعلمون أولاً الاستماع بصدق الى الناس - إلى ما يقصدونه، لا إلى ما يعتقدون أنهم يقصدونه. ومن ثم يعرفون كيف يعرضون أفكارهم بطريقة قد يجدها الشخص الآخر القادم من ذهنية مختلفة تمامًا أنها مقنعة.

يبدو هذا مفيدًا بشكل ملحوظ الآن، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لا يتهاون الناس بفهم حجج الآخرين فحسب، بل يستخدمون تلك الحجج لتسجيل نقاط قوتهم [يظهرون أنهم أفضل أو أذكى من الآخرين]. كوفي أساسًا كان يقرع الحجة بالحجة الحسنة: إذا كنا نتعامل مع آخرين في موضوع ما، فيجب علينا المضي قدمًا لنعرف أننا جميعًا نريد أن ينتهي بنا الأمر إلى الاتفاق، حتى لو لم نكن متأكدين مما ستبدو عليه ماهية هذا الاتفاق.

تَجاوَز العادات رقم 6 و7

ليس لأنهما ليستا مهمتين، ولكن لأنهما مضمنتان تمامًا في االثقافة الحديثة لدرجة أنك عارف بهما تقريبًا «وربما سئمت» منهما.

التآزر / التعاون مع الآخرين «العادة رقم 6»، على سبيل المثال، أصبحت كلمة الشركات الكبيرة الطنانة بشكل عميق لدرجة أنك تقرأها على مضض حين تفشل العديد من الشركات في حماية موظفيها. ظاهريًا، فهذا يعني العمل بسلاسة مع الآخرين بحيث يمكنك تقديم تنازلات بارعة بشكل فريد.

إطلاق الطاقة الإبداعية كان فعلًا لا يصدق. حيث حلت الإثارة محل الملل. وأصبح الناس منفتحين جدًا على تأثير بعضهم على البعض وتصدر منهم رؤى وخيارات جديدة... الاختلافات مقدرة ويُتسامى فوقها. وبدأت رؤية مشتركة جديدة في التشكل.

العادة رقم 7، في هذه الأثناء، حدّ منشارك، وهذه انبثقت من استعارة مستنبطة عن الحياة الصحيحة الشبيه بقطع شجرة في الغابة الصحيحة، وما إلى ذلك. ما يعنيه كوفي هو أنه على الشخص أن يقوم بصيانة منتظمة في كل مجال حياته [يهتم بنفسه] - في حياته البدنية والعقلية والعاطفية والروحية - حتى تبقى فعالة. هذه فقط رعاية ذاتية، وفي هذه المرحلة، كل صحيفة خبرية وشركة ومؤثر influencer في انستغرام «رائد في الانستغرام» دخلوا في الترند «في هذا الاتجاه». أنت تعرف بالفعل كل هذا. ولكن تجاوزه.

اقرأ بعضًا منها كما لو كنت تقرأ مجلة قديمة

على الرغم من حكمة كتاب العادات السبع التفاعلية «بين الأشخاص»، فإنه يحتوي على علوم بين طياته عفا عليها الزمن. على سبيل المثال، استخدم كوفي مرارًا وتكرارًا تقسيمًا مفاهيميًا بين أيمني الدماغ وأيسري الدماغ لشرح الاختلافات في التفكير المنطقي مقابل التفكير الإبداعي أو الشمولي. في بعض الأماكن، استخدمها للترويج لاستعارات «مجازات» متحيزة جنسيًا بأن النساء أقل منطقية من الرجال. لسوء الحظ بالنسبة لكوفي ولحسن الحظ بالنسبة لنا عندما نقرأه من نظرة مستقبلية، فقد رفضت فكرة الدماغ الأيسر / الدماغ الأيمن لكونها هراء «مدعاة للسخرية. 6» منذ أوائل عام 2010 «انظر 7».

هناك أجزاء أخرى من الكتاب قديمة عفا عليها الزمن بشكل فاحش. في أحد الفصول استخدم كوفي مثالاً على الخلافات الزوجية من الواضح أنها مجرد توبيخ من كاره للنساء من الدرجة الأولى لزوجته التي طالت معاناتها. أتمنى أن تقرأ كتاب العادات السبع نفسها وتطلقه.

لماذا لا، بلغة الإنترنت، انبذ كل الرجال بسبب هذه الزلات؟ لأن هذا الشعور المزعج الذي يحصل عليه القارئ الحديث عندما يمر بحكاية أو مصطلح قديم يجب أن يكون منعشًا. إنه تذكير واضح بأن الثقافة تتغير - في هذه الحالة، في اتجاه إيجابي. إلى جانب ذلك، من شبه المؤكد أن شخصًا ما في حياتك لا يزال يعمل وفقًا لخريطة قديمة. تفاعل وفقًا لذلك.

استكملها بهذه العادات الجديدة تمامًا

اصدرت طبعة الذكرى الثلاثين من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية The 7 Habits of Highly Effective People في 19 مايو، 2020، بعد شهرين فقط من تغير العالم تغيرًا لا رجعة فيه [ربما يقصد بهذه العبارة: بعد الجائحة]. لقد فات الأوان للاستجابة لعالمنا الجديد بعادات جديدة. اسمح لي.

العادة رقم 8، Calling Bullshit [عنوان كتاب عن فن الشك في عالم تحركه البيانات، 8]، ربما لم تكن هذه العادة ذات أهمية في عام 1989 ولكنها تمثل رصيدًا ضخمًا في عالم أصبح التمييز بين الحقيقة الخيال يزداد صعوبة.


 

العادة رقم 9، الطُف بأولئك الذين لم يصلوا الى ما وصلت اليه على هذا المسار، العادة مفيدة لأن الناس ذوي الفعالية العالية لا يضيعون وقتهم في انتقاد أولئك المخطئين ولكن هؤلاء يبذلون قصارى جهدهم.

العادة رقم 10، التفكير النقدي في أي مقاربة لتحسين الذات، مهما كانت فعاليتها. هذه العادة ليست جذابة كعادة ”التآزر“، ولكن أعتقد أنها فعالة.

مصادر من داخل وخارج النص

1 -

https://ar.wikipedia.org/wiki/مساعدة_ذاتية

2 -

https://www.cnet.com/personal-finance/best-personal-finance-books-for-2020/

3 -

https://www.businessinsider.com/my-father-wrote-the-7-habits-of-highly-effective-people-2020-5

4 -

تحقيق الذات «بالإنجليزية: Self-actualization» ‏ هو حاجة الفرد للتعبير عن ذاته بصورة مباشرة أو غير مباشرة والوصول إلى أقصى ما يمكن تحقيقه من إمكانات وقدرات بقصد إشباع حاجاته، وإعادة حالة الاتزان التي تساعده في استخدام تلك الإمكانات والقدرات في خدمة الفرد والمجتمع والقيام بأدواره ومسؤولياته وواجباته المعتادة. استُحدث المصطلح في بادئ الأمر على يد المُنظر المناصر للنظرية العضوية كورت غولدستن بدافع تحقيق كامل الإمكانات الكامنة للمرء، إذ يقول: «إن جُنوح النفس البشرية لتحقيق ذاتها على أكمل وجه ممكن هو الدافع الأساسي... دافع تحقيق الذات». كتب كارل روجرز بصورة مشابهة: «إن القوة الشافية في العلاج النفسي، هي نزعة الإنسان لتحقيق ذاته، ليصيرَ إمكاناته... هي تفعيل كامل لقدرات الكائن الحي والتعبير عنها» اقتبسناه من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/تحقيق_الذات

5 -

https://ar.wikipedia.org/wiki/قيمة_مقترحة

6 -

https://ideas.time.com/2013/11/29/there-is-no-left-brainright-brain-divide/

7 -

https://www.amazon.com/Top-Brain-Bottom-Surprising-Insights/dp/1451645104/ref=sr_1_1?s=books&ie=UTF8&qid=1385493740&sr=1-1&keywords=top+brain+bottom+brain

8 -

https://www.callingbullshit.org/

المصدر الرئيس

https://forge.medium.com/how-to-read-the-7-habits-of-highly-effective-people-so-that-it-holds-up-3e77aacb0434