آخر تحديث: 20 / 6 / 2021م - 9:22 م

المسابقات تحفز على الاستمرار

المصور الشبيب: التصوير الاحترافي فن ودراسة.. و”الجوالات“ تحدي جديد

جهينة الإخبارية حاوره: بندر الشاخوري - القطيف

”الصورة الفوتوغرافية“، هي تسجيل حي وواقعي وتاريخي للحياة العابرة، فما يسجل في لحظة قد يكون خالدًا إلى فترة من الزمن، وقد يكون دليلًا وشاهدًا على العديد من الأحداث التي تمر بسرعة البرق،

ولا يمكن للذاكرة أن تعود بتفاصيلها كما تفعل عدسة المصور، الذي يتمتع بخاصية العين الثالثة، وهى الكاميرا؛ ليصطاد اللحظات من الزمن ليوثقها.

وتحدثت ”جهينة الإخبارية“ مع المصور الفوتوغرافي سعد الشبيب، وكان لنا هذا الحوار معه:

كيف بدأت مشوارك في التصوير؟

بدأت مشواري من الصف الثاني أو الثالث ابتدائي، حيث كنا نملك ستديو تصوير ببلدة أم الحمام، يخص أخي المصور العالمي محمد شبيب، ومنه كانت بدايتي.

وكنت أصور الطلبة في المدرسة، وأبيعهم الصور، كما كنت أمارس التصوير داخل الاستديو، وتصوير وطباعة بالطريقة القديمة.

وكيف وصلت إلى الاحتراف؟

لم أفكر في البداية احتراف التصوير، كانت مجرد هواية ورزق، وبعد فترة، أحببت التصوير، ومنها كانت الانطلاقة، وبت أبحث في مواقع التصوير العربية والأجنبية، وكان لدي شغف أن أصل إلى مستويات عالمية، ومنها بدأت الممارسة دون توقف.

لماذا اخترت مجال التصوير من الأساس؟

لأن يوثق كل ماهو جميل، وهو بمثابة ذكرى جميلة على مر السنين، ويبرز تحديًا جميلًا وممتعًا.

هل تشعر بتحد أكبر مع وجود كاميرا في كل هاتف جوال؟

من الناحية التجارية، نعم إلى حد ما، أما على المستوى الفني، فتبقى الكاميرات الاحترافية هي الأساس.

هل التصوير الاحترافي في عالم آخر لا يطاله الهواة؟

نعم، فالتصوير الاحترافي فن ودراسة وتوزيع إضاءة وتكوين بشكل صحيح؛ للخروج بعمل احترافي متقن، فهناك دراسة للعمل الفني وليس تصوير عشوائي.

ما هو الهدف الذي تسعى اليه من التصوير؟

توثيق الأماكن والأشخاص في مختلف البلدان، ونشرها؛ ليتعرف العالم على بعضه البعض.

ما هي نصيحتك لكل مهتم بالتصوير؟

الإهتمام بالتصوير شيء، والمشروع الفوتوغرافي شيء آخر، وأنصح المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي بدراسة أساسيات التصوير أولًا، وألا يشتري معدات كثيرة لا يحتاجها مستقبلًا،

فالتصوير تخصصات، ويجب التركيز على المحور الذي يناسبه، ومن ثم يقتني ما يحتاج من عدسات ومعدات فوتوغرافية.

وماذا عن المشروعات؟

مشاريع التصوير شبه متوقفة، نحتاج إلى التريث قليلًا قبل الدخول في أي مشروع تجاري يخص التصوير.

وما هو المجال الذي تتخصص به في صورك؟

أنا تخصصي ”ستيل لايف“، مثل تصوير المنتجات والأطعمة، والبورترية، خاصة داخل الاستديو، وصور الطبيعة أثناء السفر ليس احتراف وإنما توثيق لما أراه من جمال.

ولماذا هذا الاختيار؟

قبل عدة سنوات تقريبًا، في عام 2004، وجدت لدي شغف اتجاه الزجاجيات، ورغبت أن أتقن الإضاءة بشكل مميز فيها، فبت أصور العطور والعصائر وتدريجيًا، ووجدت شغفًا اتجاه الأطعمة.

أما البورترية، فأعشقه من الصغر، حيث كنت أصور الطلاب في المدرسة، بما أني صاحب ستديو، فزاد من رغبتي على المستوى الشخصي والتجاري.

هل تشارك أو تحاول المشاركة في مسابقات عالمية أو إقليمية؟

نعم، شاركت في مجموعة من المعارض والمسابقات الدولية، وحققت بعض الجوائز ولله الحمد.

وما رأيك بهذه المسابقات؟

المسابقات بشكل عام تحفز المصور على الاستمرار ويعرف مستواه الفوتوغرافي، وجميل أن يشارك المصور من حين لآخر، ولكن ما يجري على الساحة، وجدنا من البعض دخولهم لعالم التصوير فقط لغرض المسابقات، ولا تجده ينشر أعماله إلا نادرًا.

هل من مهامك إبراز خفايا البلاد للعالم؟

لاني مصور وأحب بلادي، نعم، فيجب علينا كمصورين إبراز جماليات وتراث بلدنا وبعض عاداتنا الشعبية وبالفعل تمت المشاركة في جامعة نبراسكا بالولايات المتحده الأمريكية في معرضين مع نادي الطلاب السعودي؛ لإبراز معالم وتراث مملكتنا الحبيبة.

ماذا عن الأماكن التراثية في محافظة القطيف؟

الأماكن التراثية في محافظة القطيف، أبرزناها ولله الحمد، وأبرزنا بعض مناطق المملكة من تراث جميل، وأدعو جميع المصورين للاهتمام بهذا الجانب وإبرازه.

ما هي كاميرتك المفضلة؟ وهل تستثمر بمعدات وعدسات باهضة الثمن؟

كاميرتي المفضلة ”Nikon D810“، مع مجموعة من العدسات، ونعم هي باهضة الثمن، مع كاميرا ”D300s“، وعدسة ”70x200“، وعدسة ”ماكرو 105“، وعدسة ”24x120“، و عدسة ”50mm“، وعدد من أطقم الفلاشات الخارجية والداخلية.