آخر تحديث: 14 / 5 / 2021م - 4:17 ص

طالبات يقدمن 7 مشاريع إبداعية لتطوير جزيرة تاروت

جهينة الإخبارية إيمان الشايب - تاروت

عقدت طالبات المدرسة الثانوية الأولى بسنابس شراكة مع بلدية تاروت، تتمثل في تسليم سبعة مشاريع لتصميم مساحة إبداعية في الحي بأفكار مختلفة ورؤى جديدة إلى رئيس البلدية المهندس عبد العزيز الشلاحي.

وجاءت فكرة مشروع تصميم المساحة الإبداعية في الحي من قِبل معلمة الأحياء في المدرسة إيمان الشيخ.

وهدفت الشيخ من هذا المشروع إلى ربط ما يتم دراسته بالواقع المُعاش، إلى جانب تطوير البيئة نحو الأفضل وتطوير فكر الشباب للاهتمام بما حولهم وربطها بالمادة العلمية.

وطُرِح المشروع لطالبات المستوى الثالث، خلال الفصل الدراسي الأول لعام 1442 تعليم عن بعد.

وبينت الشيخ أن تعليم الطالبات كيفية العمل الجماعي وتوزيع المهام بينهن يعد شرطًا للمشروع، مشيرةً إلى أن العمل الفردي مرفوض وذلك كي يتعودن على تقبل الآراء المختلفة.

معاينة حدائق الحي

وأشارت إلى أنه في البدء تم معاينة حدائق الحي الموجودة في المنطقة، حيث حددت كل مجموعة حديقة مثل حديقة اليمامة، والشمالية في سنابس، وحديقة الجوهرة، وشاطئ الرملة البيضاء، وتم تسجيل أهم السلبيات فيها.

استطلاع الآراء

واشتمل عمل المشروع على استطلاع آراء الحي الذين يسكنون بجوار الحديقة عن آرائهم في الحديقة وماذا يقترحون من أفكار تطويرية للحديقة لتكون جاذبة للسكان.

أفكار مناسبة

وقالت الشيخ: إنه بعد ذلك يتم اختيار الأفكار المناسبة وتطويرها وعمل مخطط للحديقة، وتوضيح الاحتياجات اللازمة وعرضها على رئيس البلدية المهندس عبدالعزيز الشلاحي.

لقاء رئيس البلدية

واستقبل رئيس البلدية مجموعة من الطالبات، يوم السبت برفقة الفنانة كريمة المسيري ”أم الطالبة وديعة التركي“، حيث رحب بالفكرة وبين استعداده للاطلاع على ما يقدموه من افكار، واعدًا إياهن سعيه لتنفيذها.

لقاءات عن بعد

وأوضح في لقاءٍ آخر أقيم عبر برنامج الزووم مع المعلمة والطالبات أهم الشروط الواجب توفرها في الحديقة، والفرق بين حديقة الحي والحدائق العامة.

تطوير البيئة

وأوصى السكان بالاهتمام بالحديقة كي تكون أكثر فاعلية، ودعا إلى التعاون مع البلدية لتطوير البيئة، كما أجاب على استفسارات الطالبات.

أهمية حديقة الحي

ومن ناحيتها، قدمت الطالبة كوثر الحداد مقابلة مع عمها المهندس صالح الحداد والذي وضح للطالبات في مقطع فيديو أهمية حديقة الحي والمستلزمات التي يجب أن تتوفر فيها.

رعاية المشاريع

ومن جانب آخر، قدمت كل من قائدة المدرسة فاطمة البوعينين ورائدة الشراكة المجتمعية وردة الضامن عميق الشكر والامتنان للمهندس الشلاحي الذي أبدى اهتمامه ورعايته لهذه المشاريع.

حديقة الكتب

وتنوعت مشاريع الطالبات في إثراء الحدائق وتطويرها، ومن ضمنها ”مشروع حديقة الكتب“، وشاركت 8 طالبات في تصميم مشروع حديقة الكتب والذي يتمثل في إنشاء مكتبة صغيرة في إحدى حدائق المنطقة.

كتب مفيدة

وأوضحت الطالبات بأن المكتبة ليست عادية بل مميزة وليس لها مثيل حيث يستطيع الأطفال قراءة الكتب المفيدة والمسلية وهم بداخل كوخ جميل كالعربة حيث يجلسون بهدوء ويأخذون ما يعجبهم منها لقراءتها.

كشك صغير

ووجهن حديثهن للآباء: ”أما بالنسبة للكبار، فريثما يلعب أطفالك بالحديقة فلتجلس على أحد الكراسي ومد يدك، وخذ كتابًا من تحت الكرسي واستمتع بوقتك، وإذا شعرت بالجوع فهناك كشك صغير يبيع بعض الحلويات والقهوة“.

كشك للحلويات

وتحدثن عن سعيهن في التصميم لاستغلال أغلب المساحة من توفير كراسي، ومكان كمنازل الطيور بداخلها الكتب وعربتان للكتب من أجل الأطفال، وكشك صغير لبيع الحلويات.

ودونت الطالبات الأشياء التي تحتاجها الحديقة كي يتم العمل على تعديلها وتطويرها.

وشاركت في هذا المشروع كل من: نرجس آل سعيد، مريم آل حمود، فاطمة آل صليل، جود آل جابر، فاطمة السباع، نور آل زريع، فاطمة الأصمخ، جنان القلاف.

مشروع بيت الشجرة

واستوحت الطالبات الأخريات المشاركات في المشروع فكرة بيت الشجرة من رسوم أحد الأطفال عندما أخبروه برسم حديقة عشوائية حيث كانت تلك أولى أفكاره.

وأشرن إلى أن غالبية الأطفال في مرحلة الطفولة كان بيت الشجرة هو الحلم، مؤكدين على أمنيتهم بأن يكون هذا الحلم واقعًا للأطفال في أماكن يسهل عليهم الوصول لها.

تصميم مبسط

وعملن الطالبات على تصميم مبسط لحديقة بيت الشجر في موقع حديقة الجوهرة بسنابس والذي تمثل في وجود منطقة بيوت الشجر، منطقة للترفيه والبيع، ملعب كرة قدم، مسطح أخضر حر، ساحة لعب، ومكان مخصص للجلسات.

وشاركت في هذا المشروع كل من: فلك الدقدوق، جود آل حبيل، حنان الهاشم، بتول آل حليل.

الرملة البيضاء

ودونت عدد من الطالبات أفكارهن في مشروع الرملة البيضاء لتمثل مجتمعهن وتاريخهن حيث اقترحن بأن تحتوي الجلسات على مظلات تقي من الشمس، وجلسات بشكل جديد، وطاولات مجهزة للشواء، وألعاب ترفيهية، وغرفة علمية عبارة عن كوخ صغير يتضمن ألعاب افتراضية واقعية علمية مميزة يستفيد منها الزوار مثل استخدام تقنية VR، وقوارب في البحر، وممشى لذوي الاحتياجات الخاصة.

واهتمت بهذا المشروع كل من: شهد العبيدي، زهراء داؤود، غدير الحريري، نور أوال، كوثر الحداد، يقين العابد، رهف العبدالوهاب، فاطمة آل دعبل.

مشروع حديقة اليمامة

وطرحت كل من فاطمة آل صفوان ووديعة التركي وزهراء آل عبدالوهاب وبنين الصفار، وزينب الشحدود، ويقين اليوسف اقتراحاتهن حول مشروع حديقة اليمامة والتي اشتملت على وضع مظلات، وأسوار حول الحديقة والألعاب، وتوفير ألعاب تتضمن مهارات حركية ذات ألوان زاهية وتصاميم مبتكرة، واستبدال الرمال برصيف، واضافة مقاعد عند كل لعبة، وزيادة عدد الحاويات، ووضع كاميرات، وزراعة أعشاب وزهور.