آخر تحديث: 9 / 12 / 2021م - 1:13 م

قد يكون العلاج بالأنسولين مرة واحدة في الأسبوع طريقة جديدة لعلاج مرض السكري

عدنان أحمد الحاجي *

بقلم : جينيفر هويزن Huizen

25 أبريل 2021

المترجم : عدنان أحمد الحاجي

راجعه وقدم له غسان علي بوخمسين، صيدلاني أول، مستشفى جونز هوبكنز

المقالة رقم 118 لسنة 2021

Once-a-week insulin treatment may be a novel way to treat diabetes

Written by Jennifer Huizen

on April 25,2021

Fact checked by Rita Ponce، Ph.D.

مقدمة غسان علي بوخمسين

بحسب الاتحاد الدولي للسكري، يبلغ معدل انتشار مرض السكري بنوعيه في المملكة حاليًا 18,3% وحوالي 30% من البالغين للنوع الثاني[1] . كما صنف الاتحاد الدولي للسكري المملكة العربية السعودية سابع أعلى دولة للحالات الجديدة من داء السكري من النوع الأول في السنة. تبلغ فاتورة مرض السكري حوالي 80 مليار ريال في السعودية سنوياً بحسب الدكتور خالد الربيعان، مدير المركز الجامعي للسكري في حوار مع صحيفة «اليوم» [2] ، وهذا الرقم في تصاعد سنوي بشكل كبير، مما يسبب عبئاً مادياً كبيراً جداً على الفاتورة العلاجية في البلد.

تساهم كثير من العوامل في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والعادات التي ترافق نمط الحياة الحضاري المعاصر تعتبر أهم هذه العوامل، تشمل هذه العادات نظامًا غذائيًا غير صحي ونمط حياة غير نشط. أرقام منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر حيث أن 68,2 ٪ من إجمالي السكان في السعودية يعانون من زيادة في الوزن و33,7 ٪ منهم يعانون من السمنة المفرطة، لذلك فإن الجهود جارية للحد من انتشار مرض السكري وتحسين خيارات العلاج خلال السنوات العشر المقبلة للحد من عدد الحالات الإجمالية في المملكة.

يعتبر الانسولين الدواء الوحيد تقريباً لعلاج داء السكري من النوع الأول، ومن الأدوية المهمة والمحورية أيضاً في علاج الداء النوع الثاني، لكن استعمال الانسولين في النوع الثاني غالباً ما يرافقة ممانعة وعدم تقبل من المريض له، كونه يأتي على هيئة حقن يومية مؤلمة ومزعجة وتحتاج الى تدريب وإعداد خاصين، قد لا يتقنها جميع المرضى، مما يؤدي إلى رفض من المريض له، والاكتفاء بالحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم، رغم حاجته الماسة للأنسولين وتوصية الطبيب له بالبدء به، وهذا قد يفاقم حالته الصحية ويؤدي الى زيادة المضاعفات الخطيرة لهذا المرض.

هذا المقال المترجم، يتحدث عن دراستين نشرتا في مجلة diabetic care وهما في المرحلة الثانية للتجارب السريرية، عن نوع جديد من الانسولين طويل المفعول، يمكن حقنه اسبوعياً بدل الحقن اليومية في مرضى السكري النوع الثاني، واظهرت نتائج الدراستين نتائج مشجعة وواعدة لهذا النوع الجديد من الأنسولين. لكن ينبغي الانتظار لمدة عامين على الأقل، لحين استكمال دراسات المرحلة الثالثة واكتمال البيانات المطلوبة لحركية وديناميكية الدواء في مختلف الظروف، والتأكد من فعالية وسلامة الدواء في مختلف حالات المرضى من الناحية الصحية والعرقية وغيرها، لكن يبقى هذا البحث اختراقاً مهماً ومفيداً في سبيل إدراج الانسولين من ضمن خيارات العلاج لداء السكري لبعض المرضى الممانعين والمترددين من استعماله.


 

البحث المترجم

تجربتان من مرحلتين على مئات المشاركين المصابين بداء السكري من النوع 2 من عدة دول قيّمتا سلامة وفعالية نوع انسولين طويل المفعول يسمى ”انسولين آيكوديك icodec“.

• إحدى التجارب وجدت استخدام انسولين آيكوديك icodec، الذي يمكن حقنه في المصاب مرة واحدة في الأسبوع، فعالًا كفعالية استخدام نوع الأنسولين المألوف الذي يحقن مرة واحدة يوميًا.

• التجربة الأخرى وجدت أن الانتقال من حقن الأنسولين اليومي المألوف إلى حقن انسولين آيكوديك icodec الأسبوعي انتقالًا آمنًا وفعالًا.

• إذا تم تأكيد هذه النتائج بالمزيد من الأبحاث، يمكن أن تساعد في تقليل العبء والعوائق المرتبطة بحقن الأنسولين بشكل يومي.

حوالي 34,2 مليون شخص في الولايات المتحدة، أي ما يقرب من 10,5 ٪ من السكان، مصابون بمرض السكري[3] .

ويستخدم حوالي 7,4 مليون شخص مصاب بداء السكري[4] في الولايات المتحدة الأنسولين للمساعدة في التحكم في مستويات السكر في الدم.

الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس للمساعدة في نقل السكر من الدم إلى الخلايا[5] . بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري، إما لأن أجسامهم لا تنتج كمية كافية من الأنسولين، أو لا يمكنها استخدامه بكفاءة.

يعد استخدام الأنسولين علاجًا فعالًا، ولكن قد يكون استخدام الحقن أمرًا صعبًا ومؤلمًا، وقد يجده البعض محرجًا. هذه العوائق وغيرها قد تمنع الناس من استخدام الدواء بشكل صحيح أو قد لا يعرفون استخدامه على الإطلاق.

للتقليل من هذه العوائق، يبحث الباحثون في جميع أنحاء العالم عن طرق أكثر ملاءمة للمرضى لحقن الأنسولين. في الآونة الأخيرة، قام فريق من الولايات المتحدة وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة وبولندا وبلجيكا وإيطاليا باختبار فعالية وسلامة شكل جديد من الأنسولين القابل للحقن يستخدم مرة واحدة فقط في الأسبوع.

تشير نتائج دراستي الفريق إلى أن الأنسولين القابل للحقن الجديد قد يكون خيارًا قابلاً للتطبيق للأشخاص الذين يحقنون الأنسولين حاليًا مرة واحدة يوميًا أو أكثر.

نشرت الدراساتان في مجلة رعاية مرضى السكري Diabetes Care «انظر[6]  و[7] ».

علاجات الأنسولين الحالية

حتى يقوم شخص بحقن الأنسولين، يحتاج حاليًا إلى قياس مقدار الانسولين الذي ينبغي له حقنه بناءً على مستويات السكر في دمه. هذه المقادير تتباين، بحسب عدد الكربوهيدرات في الغذاء والتمارين التي يمارسها ومستويات الضغط النفسي الذي يعاني منه[8] .

بشكل عام، الحقن معقدة. وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 «انظر[9] »، على سبيل المثال، فإن العديد من المشاركين الذين استخدموا الأنسولين غالبًا ما ارتكبوا أخطاءً تتعلق بالجرعة أو مكان الحقن في الجسم. ويمكن أن تؤدي الأخطاء إلى مضاعفات خطيرة[9] ، منها ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم والحماض الكيتوني السكري[10] ، والتي يمكن أن تكون مميتة.

حقق الباحثون تقدمًا في العلاج بالأنسولين على مدى العقود القليلة الماضية، ومستمرون في استكشاف خيارات جديدة لحقن الأنسولين بشكل آمن وفعال.


 

نحو حقن انسولين لا تتطلب جهدًا

التجربتان الجديدتان قيمتا سلامة وفعالية صيغة معدلة من الأنسولين تسمى أنسولين آيكوديك icodec.

يمتاز أنسولين آيكوديك icodec بنصف عمر طويل، ما يقرب من 196 ساعة «6 أيام تقريبًا»[11] ، مما يجعله علاجًا مثاليًا لمرة واحدة في الأسبوع. نصف العمر يرجع إلى الوقت الذي يستغرقه الجسم للقيام بالأيض «التمثيل الغذائي» وإطلاق نصف الجرعة الأصلية من الدواء.

كلتا الدراستين في المرحلة الثانية من التجارب[12] . يمكن أن تضم في هذه المرحلة 100-300 مشارك يعانون من نفس المشكلة المتعلقة بالصحة والذين يتلقون جرعات ويستخدمون أو يخضعون لطرق علاج ثبت أنها آمنة في دراسات المرحلة الأولى السابقة.

في كلتا التجربتين الجديدتين، كل مشارك يتناول أيضًا دواءً خافضًا للجلوكوز عن طريق الفم غير الأنسولين، مثل الميتفورمين metformin. ثم جرى بعد ذلك تعشية التجربتين، مما يعني أن المشاركين اُختيروا عشوائياً للحصول على جرعات وأدوية إضافية.

كانت كلا التجربتين أيضًا مفتوحتين open - label [المفتوحة تعني أن نتائج الدراسة لا تحجب عن المشاركين فيها،[13] ]، مما يعني أن الباحثين والمشاركين كانوا يعرفون العلاجات التي كانوا يستخدمونها.

تم إجراء كل دراسة بشكل مختلف قليلاً عن غيرها وتضمنت أعدادًا متفاوتة من المشاركين المصابين بداء السكري من النوع 2 والذين كانوا من دول مختلفة.

ضمت إحدى الدراسات 205 مشارك من الولايات المتحدة وألمانيا وهنغاريا وبولندا وإسبانيا وكرواتيا وسلوفاكيا، ممن لا يستخدمون الأنسولين في الوقت الحالي.

في هذه التجربة، تم فحص المشاركين لمدة أسبوعين، وتلقوا علاجًا لمدة 16 أسبوعًا، وجرت متابعتهم لمدة 5 أسابيع. اختبرت الدراسة ثلاث طرق لتعديل وتحسين جرعة الأنسولين الى الجرعة المثلى. كان الهدف هو معرفة أي من العلاجات خفضت مستويات السكر في الدم إلى أدنى مستوى له مع منعها من انخفاض هذا المستوى إلى درجة منخفضة جدًا.

الدراسة الأخرى ضمت 154 مشاركًا من الولايات المتحدة وكندا والتشيك وإيطاليا وألمانيا، ممن يستخدمون الأنسولين بالفعل. وجرت متابعتهم من قبل الباحثين لمدة 23 أسبوعًا لتقييم أفضل السبل للانتقال من حقن الأنسولين اليومية إلى الحقن الأسبوعية.

وجدت كلتا الدراستين أن أنسولين آيكوديك icodec له نفس فعالية حقن الأنسولين غلارجين اليومية الشائعة الاستخدام «[14]  و[15] ».

ووجد الباحثون أيضًا أن الانتقال من نوع الحقن اليومية من الأنسولين إلى حقن إيكوديك الأسبوعية للأنسولين كان آمنًا ويمكن أن يتحملها المريض من غير أن يصاب بأعراض جانبية أو تعقيدات كالحساسية[16] .

بالإضافة إلى ذلك، وصل مستوى الجلوكوز لدى المشاركين الذين استخدموا جرعة مضاعفة من أنسولين إيكوديك icodec كأول حقنة لهم إلى المستويات المستهدفة المثلى بشكل أسرع من أولئك الذين لم يحقنوا به.

راحة أكثر

يقول مؤلفو الدراسة أن النتائج التي توصلوا إليها قد تكون أخبارًا سارة جدًا، سواء بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين يوميًا أو الذين قد يحتاجون إلى ذلك في المستقبل. وصف الباحثون نتائجهم بأنها ”مغيرة لقواعد اللعبة“، خاصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى حقن متعددة على مدار اليوم.

في رسائلها بالبريد الإلكتروني التي أرسلتها إلى صفحة الأخبار الطبية اليوم Medical News Today، كتبت المؤلفة الرئيسية لإحدى الأوراق الدراسية وبرفسورة الطب الباطني في مركز ساوثويسترن Southwestern الطبي بجامعة تكساس، الدكتورة إلديكو لينجفاي Dr. Ildiko Lingvay التالي:

”أكبر ميزة لحقن الأنسولين مرة واحدة في الأسبوع هي راحة المرضى. وتتمثل في الفرق بين أخذ سبع حقن في الاسبوع [وأخذ] حقنة واحدة في الأسبوع فقط“.

"نأمل أن يؤدي وجود خيار الأنسولين مرة واحدة في الأسبوع أيضًا إلى تحسين قبول العلاج بالأنسولين، بالإضافة إلى الالتزام بالحقنة، والذي يجب أن يترجم إلى تحكم أفضل في الجلوكوز وتقليل المضاعفات المرتبطة بمرض السكري، بحسب الدكتورة إلديكو لينجفاي

لاحظ الباحثون أيضًا أن خيار الحقن الأسبوعية سيجعل إدارة رعاية شخص مصاب بمرض السكري سهلًا.

قيود البحث

كما أقر الباحثون، فقد استخدموا في تجاربهم أحجام عينات صغيرة إلى حد ما وفترات قصيرة. الدراسة في الانتقال من الاستخدام اليومي إلى الاستخدام الأسبوعي استبعدت الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية شائعة أخرى والأشخاص الذين يتناولون أنواعًا معينة من أدوية خافضة للجلوكوز التي تؤخذ عن طريق الفم.

أيضًا، لاحظ مؤلفو ورقة الدراسة الأخرى أن العينات المأخوذة من مجموعة المشاركين في تجربتهم قد لا تكون ممثلة للأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين لأول مرة.

علاوة على ذلك، المعلومات بخصوص التركيبة العرقية والإثنية لمجموعات المشاركين في الدراسة غير متوفرة. هذا ترك أسئلة دون إجابة حول قابلية تعميم النتائج.

وفي الوقت نفسه، يجب أن تؤكد أبحاث إضافية ما إذا كان أنسولين آيكوديك icodec آمنًا وفعالًا كما تشير اليه هذه النتائج.

كتبت الدكتورة لينجفاي: ”يجري حاليًا تنفيذ برنامج مكثف لإجراء المرحلة الثالثة من التجربة، والتي تتكون من ست دراسات لتقييم المرضى المصابين بداء السكري من النوع الأول والثاني [و] المرضى الجدد على الأنسولين وأولئك الذين سبق لهم حقن الأنسولين“.

وتنبه أنه ”من الناحية الواقعية، سوف يستغرق الأمر عامين على الأقل قبل أن يكون هذا العلاج متاحًا في السوق“.

بمرور الزمن، إذا كان متوفراً على نطاق واسع، فقد يؤدي أنسولين آيكوديك icodec إلى تحسين جودة حياة الملايين من الأشخاص. بالإضافة، فإن التحول إلى الحقن الأسبوعية سيقلل أيضًا من كمية النفايات البلاستيكية المرتبطة بالعلاج بالأنسولين ومشاكل التخلص منها بشكل غير صحيح.



مصادر من داخل وخارج النص:

[1]  - https://ghrannews.com/26157/

[2] - https://ajel.sa/WqpSHv/

[3] - https://www.cdc.gov/diabetes/data/statistics-report/index.html

[4]  - https://care.diabetesjournals.org/content/41/6/1299#: ~: text=Approximately%207,4%20million%20Americans%20with، %2C%20racial%2C%20and%20ethnic%20backgrounds.

[5] - https://www.diabetes.org/diabetes-risk/prevention/high-blood-sugar

[6] - https://care.diabetesjournals.org/content/early/2021/04/15/dc20-2878

[7] - https://care.diabetesjournals.org/content/early/2021/04/15/dc20-2877.article-info

[8] - https://www.diabetes.org/healthy-living/medication-treatments/insulin-other-injectables/insulin-routines

[9] - https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4714726/

[10]  - https://www.medicalnewstoday.com/articles/325136

[11]  - https://diabetes.diabetesjournals.org/content/69/Supplement_1/236-OR#: ~: text=Insulin%20icodec%20is%20a%20novel، with%20a%20single%20subcutaneous%20injection.

[12] - https://www.nia.nih.gov/health/what-are-clinical-trials-and-studies

[13] - https://en.wikipedia.org/wiki/Open-label_trial

[14] - ”إنسولين غلارجين «Insulin glargine» ‏ المُسوّق بالأسماء لانتوس، توخيو، أباساجلار، وباساجلار هو نظير إنسولين قاعدي مديد المفعول، يُعطى مرة واحدة يوميًّا للمساعدة في السيطرة على مستوى سكر الدم عند مرضى السكري. يتألف إنسولين غلارجين من ميكروكريستالات التي تطلق الإنسولين ببطء، حتى أن مدة مفعوله هي 18 حتى 26 ساعة، وبروفيل فارماكولوجي“ دون قمة ”«وفقًا لعلبة الإنسولين غلارجين». من حيث الحرائك الدوائية، فإنه بشبه إفراز الإنسولين القاعدي من خلايا بيتاالبنكرياسية لدى غير مرضى السكري. أحيانًا، في سكري النمط الثاني، وبالاشتراك مع سلفونيل يوريا قصير المفعول «الأدوية التي تحقّز البنكرياس لإنتاج المزيد من الإنسولين»، فإنه يقدّم سيطرة معتدلة على مستويات سكر الدم. في حال انعدام الإنسولين داخلي المنشأ - سكري النمط الأول، سكري النمط الثاني المستنفد «في بعض الحالات» أو مرض سكري المناعة الذاتية الكامن في البالغين في فترات متأخرة - يحتاج إنسولين غلارجين إلى دعم من إنسولين سريع المفعول يؤخذ مع الطعام لخفض التأثير الأكلي للسكر.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/إنسولين_غلارجين

[15] - https://www.sciencedirect.com/topics/pharmacology-toxicology-and-pharmaceutical-science/insulin-glargine

[16]  - https://wendyharpham.typepad.com/healthy_survivorship/2011/04/tolerating-treatment.html

المصدر الرئيس

https://www.medicalnewstoday.com/articles/once-a-week-insulin-treatment-may-be-a-novel-way-to-treat-diabetes#Toward-a-less-burdensome-injectable