آخر تحديث: 25 / 6 / 2021م - 2:43 م

الشاعر حسين آل عمار: الشعر مغرٍ بمختلف ألوانه.. ولا سقف لطموحي

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - القطيف

برع الشاعر حسين آل عمار في الشعر، خاصة ”الفصيح“ منه، ونال العديد من الجوائز، وكانت بداياته معه منذ أيام مراهقته، وتجاربه الحقيقية عام 2008.

وفي حديثه الخاص لـ ”جهينة الإخبارية“، أشار إلى عدد من العوامل التي أثّرت في قدح وصقل وتشجيع موهبته، بقوله: ”الشعر بدأ معي منذ لحظات الطفولة الأولى حين كنا نهزج بأناشيد المدارس ونتعلّق بها ونرددها في كل مكان“.

محاولة وتجريب

وأضاف: ”هذه العلقة الغيبيّة امتدّت داخلي حتى بدأت المحاولة والتجريب في المرحلة المتوسطة، ولأن لديّ في العائلة شعراء كنت أعرض عليهم ما أكتب وكانت أسرتي تشجعني وتشد على يديَّ، وكذلك من درّسني اللغة العربية في كل مرحلة، كانوا يثنون على المحاولات المترددة“.

وتابع أن المنتديات الإلكترونية آنذاك كانت غطاءً جيدًا للتجريب دون الإفصاح عن الهوية - خشية الإحراج من البدايات - فقد كان معينًا جيدًا له، للمحاولات دون كلل.

إصدارات شعرية

وصدر للشاعر آل عمار عدة دواوين ومنها ”صمت وأشهى“ عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ”وقصاصات غيبية“ عن مجموعة تبارك لتبني الإبداع ودار أطياف للنشر والتوزيع، و”ما أعتقتهُ يدُ البنفسج“ عن نادي الحدود الشمالية الأدبي ودار الإنتشار العربي، وسيُزهر المستحيل باكرًا" عن دار الشيخة سعاد الصباح للإبداع الفكري.

جوائز مختلفة

وحصل على العديد من المراكز والجوائز ومنها المركز الأول في مسابقة جمعية مواهب المستقبل المقامة في المملكة المغربية عام 1440، وجائزة القطيف للإنجاز عن أفضل مجموعة شعرية 1440، وجائزة نادي جازان الأدبي عن أفضل قصيدة عن اللغة العربية 1440، وجائزة نادي الحدود الشمالية عن مسابقة رؤية الوطن 2030 عام 1440، وجائزة نادي الرياض الأدبي عن مسابقة وطننا أمانة 1435، وجائزة نادي جازان الأدبي عن مسابقة اليوم الوطني 1435.

وحصد في الإمارات جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم عام 1440، المركز الأول ولقب شاعر كربلاء 1436، المركز الأول في مسابقة النبأ العظيم 1436، المركز الأول في مسابقة رئة الوحي 1437، أربع جوائز في مسابقة أبي تراب الشعرية للسنوات 1435 - 1437 - 1438 - 1440، جائزة أدب الطف 1447 هـ، جائزة شاعر الحسين ع 1435 و1437 هـ، جائزة الجود العالمية في العراق 1436، جائزة سعاد الصباح هذا العام.

مكانة مستحقة

وكان قد ذكر في حديث سابقٍ له أن الجائزة ولكونها تحتفي بالمنجز المقدم من أبناء المنطقة فهي تعطي المكانة المستحقة للمبدع وهذا ما يعلي قيمتها المعنوية من وجهة نظري، الكلام يطول حول ذلك فالحمدلله الجوائز كثيرة ومتعددة والرضا الذاتي عن التجربة هو أكبر جائزة وقد حصلت عليه الحمد لله".

الشعر الشعبي

وفاجأ الشاعر آل عمار جمهوره هذا العام بتجربته الجديدة في ”الشعر الشعبي“ بحصوله على المركز الأول في مسابقة بن المقرب الأدبي، وقال: ”المسابقة كانت رهانًا جديدًا لتجربتي الشعرية في شقها الشعبي، ذاك الرهان الذي أحببتُ أن أربحهُ مرارًا لأؤكد لنفسي وللجميع أن الشعر يبقى شعرًا والشاعر يبقى شاعرًا مهما كان لون كتابته فصيحًا أم شعبيًا“.

وأكمل: ”الشعر بحد ذاته يبقى مغري مهما تعددت أشكاله ولي تجارب في أغلب أنواعه، فلا أفق يحد أفكار الكاتب ولا مواضيع تقيده“.

وغازل الشاعر الذي يرى في الشعر ”فسحة وجودية على الحياة“ قصيدة النثر، بوصفه إياها ”رئة أخرى لقصيدة الشعر وهناك تجارب رائدة محليّة وعربيّة تغريني لمتابعتها وأفكر بشكل جديّ أن أخوض غمار تجربة كتابتها“.

فن المقالة

ولم تنته مفاجآت الشاعر المبدع لجمهوره، إذ تصدر المركز الأول هذا الشهر في ”فن المقالة“ عن مسابقة نادي تبوك الأدبي لرمضان 1442، مشيرًا إلى بداياته مع هذا الفن وهو في المرحلة الجامعية عام 2003-2008 وكانت تُنشر له في رسالة الجامعة ”جريدة تصدر عن جامعة الملك سعود كل سبت وتوزّع في أروقة الكليات“، وتوقف عن كتابتها بعد فوزه في مسابقة للمقالات عام 2004 في أحد المنتديات الإلكترونية، وعاد مجدداً ليخوض غمارها ويحقق الفوز فيها.

ويجرب الشاعر الموهوب أدواته الفنية في جهات أخرى ومنها ”القصة القصيرة“، بقوله: لديَّ تجارب في كتابة القصة القصيرة منذ 3 سنوات لكنني لم أنشر أي تجربة حتى هذه اللحظة، وفي انتظار أن يحين الوقت للخروج بهذه التجارب للعلن بعد أن تكتمل ملامح التجربة.

اجتياز الصعوبات

وعن اجتياز الصعوبات التي مر بها خلال مشواره الحافل بالإبداع رغم قصره، أكد: ”لم تكن حقيقية بل نفسية محضة، وقد تجاوزتها بالتشجيع والتجريب بطبيعة الحال“.

أما الأحلام فعبّر عنها بأنها ”كثيييرة ولأن الشاعر لا سقف لأحلامه وطموحاته فلا أستطيع حصرها في تصريح قصير“.
















 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
محمد الحبيب
[ القطيف ]: 13 / 5 / 2021م - 5:24 م
شاعر جميل ولا اعلم لم استعان باللهجة العراقية في شعره الشعبي الاخير والذي بنظري هو ضعف منه بان لبس ثوبا لا ينتمي اليه فبدى كمن ضيع مشيته .. يبقى شعره في العموم جميل وينبيء بمستقبل واعد واكبر مما وصل اليه
2
أحمد رضي
[ القطيف ]: 17 / 5 / 2021م - 8:22 م
عجبي كيف يُدس السم في العسل في رد المدعو حبيب ولكني أعلم تمام العلم أن الشاعر الخلاق عمار أذكى من أن ينساق وراء هذه المهاترات فهو الشارع البارع الذي لم يدع مجالا إلا وأنهك مرتاديه حتى باتوا يتصارخون هنا وهناك، ولو كلف المدعو حبيب نفسه في قراءة ماكتب لعلم ماوراء القصد من التجريب لكنه الحسد والعياذ بالله. موفق يا عمار وبوركت مساعيك ولانلتفت لمثل هذه النوعيات
3
زينب المزين
[ العوامية - القطيف ]: 18 / 5 / 2021م - 1:58 ص
فخورين بك جدا شاعرنا المبدع و فعلا لاسقف لطموحك و لموهبتك المتألقة دوماً.. شكرا جهينة على نشر هذا النور.