آخر تحديث: 28 / 9 / 2021م - 12:13 ص

بيانات اتجاهات التدخين في العالم تُبرز حجم الخسائر الصحية الباهظة

عدنان أحمد الحاجي *

28 مايو 2021

مجلة لانسيت

المترجم: عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم 158 لسنة 2021

Thousands of surveys show the impact of smoking around the world

MAY 28,2021

by Lancet


 

البيانات الأكثر شموليةً عن اتجاهات التدخين في العالم تُبرز حجم الخسائر الصحية الباهظة عالميًا. ارتفع عدد المدخنين في جميع أنحاء العالم إلى 1,1 مليار «مليار ومائة مليون» في عام 2019، وتسبب تدخين التبغ في وفاة 7,7 مليون «سبعة مليون وسبعمائة ألف» نسمة - بما فيها حالة وفاة حالة من بين كل 5 حالات وفاة بين الذكور في جميع أنحاء العالم.

ومما يثير القلق بشكل خاص استمرار ارتفاع معدلات التدخين بين الشباب، حيث أكثر من نصف الدول في جميع أنحاء العالم لم تظهر أي تقدم في الحد من التدخين بين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا. 89٪ من المدخنين الجدد يصبحون مدمنين في سن 25. وقاية الشباب من إدمان النيكوتين خلال هذه الفترة الحرجة ستكون حاسمة للقضاء على تدخين التبغ بين الجيل القادم.

باستخدام بيانات من 3625 استبيانًا ممثِلًا للمستوى الوطني، الدراسات الثلاث الجديدة المنشورة في مجلتي لانسيت The Lancet ولانست للصحة العامة The Lancet Public Health بالتعاون مع العبء العالمي للأمراض «1» تقديرات عالمية لانتشار التدخين في 204 دولة بين الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وأكثر، والذي يتضمن سن بدء التدخين والأمراض المصاحبة له ومخاطر التدخين بين المدخنين الحاليين والسابقين، وكذلك التحليل الأول للاتجاهات العالمية في مضغ التبغ.

نُشر قبل اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ المصادف لـ 31 مايو من كل عام «2»، دعا المؤلفون جميع الدول إلى اعتماد وتنفيذ حزمة شاملة من التشريعات القائمة على الأدلة بشكل عاجل للحد من انتشار استخدام التبغ ومنع البدء فيه، لا سيما بين المراهقين والشباب «3».

”التدخين عامل خطر رئيسي يهدد صحة الناس في جميع أنحاء العالم، ولكن اجراءات مكافحة التبغ غير كافية على الإطلاق في العديد من الدول حول العالم. استمرار ارتفاع معدل انتشار التدخين بين الشباب في العديد من الدول، إلى جانب التوسع في منتجات التبغ والنيكوتين الجديدة، تسلط الضوء على الحاجة الملحة لمضاعفة جهود مكافحة تدخين التبغ. إذا لم يصبح الشخص مدخنًا منتظمًا عندما يكون في سن ال 25، فمن غير المرجح أن يصبح مدخنًا.“ هذه الملاحظة تمثل نافذة مهمة من فرص التدخلات التي يمكن أن تقي الشباب من بدء التدخين وفرص تحسين صحتهم بقية حياتهم" كما قالت البروفسورة إيمانويلا جاكيدو Emmanuela Gakidou، كبيرة المؤلفين، من معهد القياسات الصحية والتقييم «IHME» في جامعة سياتل في ولاية واشنطن.

عدد المدخنين المتزايد يسلط الضوء على المهمة الصعبة التي تتطلب جهودًا مضاعفة لمكافحة التبغ على مستوى العالم

منذ عام 1990، انخفض معدل انتشار التدخين العالمي بين الرجال بنسبة 27,5٪ وبنسبة 37,7٪ بين النساء. ومع ذلك، شهدت عشرون دولة زيادات كبيرة في معدل انتشار التدخين بين الرجال، وشهدت 12 دولة زيادات كبيرة بين النساء.

في نصف الدول، الانخفاضات في معدل انتشار التدخين لم تواكب النمو السكاني، وازداد عدد المدخنين الحاليين. الدول العشر والتي فيها أكبر عدد من مدخني التبغ في عام 2019، والتتضم معًا ما يقرب من ثلثي سكان العالم الذين يدخنون التبغ، هي الصين والهند وإندونيسيا والولايات المتحدة وروسيا وبنغلاديش واليابان وتركيا وفيتنام والفلبين - واحد من كل ثلاثة من مدخني التبغ «341 مليون» يعيش في الصين.

في عام 2019، التدخين له علاقة بوقوع 1,7 مليون حالة وفاة بسبب أمراض القلب الإقفارية ischaemic heart disease، و1,6 مليون حالة وفاة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن chronic obstructive pulmonary disease، و1,3 مليون حالة وفاة بسبب سرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية وسرطان الرئة، وما يقرب من مليون حالة وفاة بسبب السكتة الدماغية. أظهرت الدراسات السابقة أن واحدًا على الأقل من المدخنين الذين دخنوا لفترة طويلة سيموت لأسباب مرتبطة مباشرة بالتدخين، وأن متوسط العمر المتوقع للمدخنين أقل بعشر سنوات من عمر غير المدخنين.


 

حوالي 87٪ من الوفيات التي تُعزى إلى تدخين التبغ حدثت بين المدخنين الحاليين. فقط 6٪ من الوفيات في العالم التي تُعزى إلى استخدام التبغ حدثت بين من أقلعوا عن التدخين قبل 15 عامًا على الأقل، مما يبرز الفوائد الصحية الهامة للإقلاع عن التدخين.

تم استهلاك ما يعادل 7,4 تريليون سيجارة تبغ «مجموع منتجات التبغ المدخن من السجائر المصنعة والسجائر الملفوفة يدويًا والسيجار والسجائر الصغيرة والغليون والشيشة والمنتجات الإقليمية مثل البيدي والكريتكس، 4» في عام 2019، بما يصل إلى 20,3 مليار يوميًا في جميع أنحاء العالم. البلدان ذات الاستهلاك الأعلى للفرد من التبغ كانت في الغالب في أوروبا. على الصعيد العالمي، يستهلك واحد من كل ثلاثة مدخن ذكر وواحدة من كل خمس إناث ما يعادل 20 سيجارة تبغ أو أكثر في اليوم [المترجم: 50 غرام تبغ يعادل تقريبًا 42 - 66 سيجارة بحسب حجم ورقة السيجارة، كما جاء في 5].

15 - 24 عامًا يعتبر نافذة عمرية حاسمة لتغيير مسار وباء التبغ

”تشير الدراسات السلوكية والبيولوجية إلى أن الشباب معرضون بشكل خاص للإدمان، ومع بقاء معدلات الإقلاع عن التخين عالية بعيدة المنال في جميع أنحاء العالم، فإن وباء التبغ سيستمر لسنوات قادمة ما لم تتمكن الدول من التقليل بشكل كبير من عدد المدخنين الجدد الذين يبداون في التدخين كل عام.“ مع بدء تسعة من عشرة مدخنين في التدخين قبل سن ال 25 سنة، فإن ضمان وجود شباب غير مدخن حتى منتصف العشرينات من أعمارهم سيؤدي إلى انخفاض جذري في معدلات التدخين للجيل القادم". تقول ماريسا ريتسما Marissa Reitsma، المؤلفة الرئيسية لدراسات التدخين، معهد القياسات الصحية والتقييم في IHME.


 

في عام 2019، كان هناك ما يقدر بنحو 155 مليون مدخن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا - أي ما يعادل 20,1٪ من الشباب و5,0٪ من الشابات على مستوى العالم.

بدأ ثلثا المدخنين الحاليين «65,5٪» بالتدخين في سن ال 20، و89٪ من المدخنين بدأوا في سن ال 25. هذا يسلط الضوء على نافذة عمرية حرجة يصبج خلالها الأشخاص مدمني نيكوتين ويتحولون إلى مدخنين دائمين.

في 12 دولة ومنطقة في عام 2019، أكثر من واحد من كل ثلاثة شبان هم من المدخنين حاليًا، وهذه الدول تشمل بلغاريا وكرواتيا ولاتفيا وفرنسا وتشيلي وتركيا وغرينلاند، بالإضافة إلى خمس جزر في المحيط الهادئ.

على الصعيد العالمي، انخفض انتشار التدخين بين كل من الشباب «-32,9٪» والشابات «-37,6٪». بين عامي 1990 و2019. تفاوت التقدم [في الحد من أعداد المدخنين] عبر الدول حيث حققت 81 دولة فقط انخفاضًا ملحوظًا في انتشار التدخين بين الشباب، ولكن أكثر من نصف الدول لم تشهد أي تغيير.

في العديد من الدول، التقدم المحرز في الحد من انتشار التدخين لم يواكب ارتفاع عدد السكان، مما أدى إلى زيادات كبيرة في عدد المدخنين الشباب. سجلت الهند ومصر وإندونيسيا أكبر الزيادات المطلقة في عدد الشباب المدخنين الذكور. وسجلت تركيا والأردن وزامبيا أكبر زيادة في عدد الشابات المدخنات.

على الصعيد العالمي، متوسط العمر الذي يبدأ فيه الأشخاص التدخين بانتظام هو 19 سنة. ولوحظ أصغر متوسط سن للبدء بالتدخين في أوروبا والأمريكتين - مع أصغر متوسط عمر بدءٍ للتدخين في الدنمارك «16,4 سنة». شوهد أقدم متوسط أعمار في شرق وجنوب آسيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية - مع أقدم متوسط سن بدءٍ للتدخين في توغو «22,5 سنة».

تضيف ريتسما: ”بشكل ملحوظ، في الدول التي انخفض فيها انتشار التدخين بين الشباب بشكل كبير، ظل العمر الذي يبدأ فيه الأشخاص التدخين ثابتًا عبر الزمن. وهذا دليل مشجع على أن التدخلات منعت التدخين تمامًا، فقط مقابل التأخير في السن الذي يبدأ الناس فيها بالتدخين“.

نحتاج الى قانون أقوى يحد من مضغ التبغ، لا سيما في جنوب آسيا

على الصعيد العالمي، 273,9 مليون شخص استخدموا مضغ التبغ في عام 2019، وهو ما يعادل وتيرة انتشار معدّلة بحسب العمر بنسبة 6,5٪ بين الرجال وحوالي 3٪ بين النساء فوق سن ال 15 عامًا. معظم من استخدم التبغ «228,2 مليون؛ 83,3٪» في عام 2019 يقيم في منطقة جنوب آسيا. أكبر عدد ممن يستخدم مضغ التبغ موجود في الهند ب 185,8 مليون ماضغ تبغ، وهو ما يعادل 68 ٪ من جميع ماضغي التبغ على مستوى العالم. كما سجلت بنغلاديش ونيبال وبوتان معدل انتشار مضغ تبغ مرتفع جدًا.

”المخاطر الصحية لمضغ التبغ موثقة جيدًا، بما في ذلك أدلة قوية على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الفم. وبينما انخفض معدل انتشار التدخين على الصعيد العالمي، فإن معدل انتشار مضغ التبغ لم يتغير، مما يشير إلى أن جهود المكافحة كان لها تأثير أكبر بكثير في انتشار معدل التدخين من تأثيرها في معدل انتشار مضغ التبغ في بعض الدول. هناك حاجة إلى لوائح وتشريعات أقوى تستهدف على وجه التحديد ماضغي التبغ، لا سيما في دول جنوب آسيا التي يرتفع فيها معدل الانتشار“، كما يقول باركس كيندريك Parkes Kendrick، المؤلف الرئيسي لدراسة مضغ التبغ، في IHME.

تدخُل الصناعة وتراجع الالتزام السياسي يعيق اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن مكافحة التبغ

أول معاهدة دولية للصحة العامة، اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ «WHO FCTC»، دخلت حيز التنفيذ وأصبحت قانونًا دوليًا ملزمًا في عام 2005. حددت WHO FCTC التدخلات القائمة على الأدلة بما في ذلك الحد من القدرة على تحمل تكاليف منتجات التبغ بفرض ضرائب، وإقرار قوانين تفرض حضر التدخين الشامل، والحد من بيعه للقصّر، والإلزام بوضع تحذيرات صحية على عبوات «باكيتات» التبغ، وحظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.

منذ عام 2005، تم التصديق على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ من قبل 182 طرفًا «دولةً»، ولكن اعتبارًا من عام 2018، كان لدى 62 دولة فقط تشريعات شاملة لمنع التدخين؛ عرضت 23 دولة مجموعة خدمات كاملة لدعم الإقلاع عن التدخين؛ 91 دولة شرعت وضع تحذيرات صحية مصورة؛ ضربت 48 دولة حظرًا شاملًا على الإعلان والترويج والرعاية للتبغ؛ وفرضت 38 دولة المستوى الموصى به من الضرائب على التبغ.

تعتبر ضرائب التبغ اجراءً عالي الفعالية من حيث التكلفة [على المدخن]، لا سيما عندما يقترن بمقاربة تقدمية لإعادة توزيع الإيرادات من الضرائب على برامج مكافحة التبغ والرعاية الصحية وخدمات الدعم الاجتماعي الأخرى. فإن خفض قدرة الشخص على تحمل تكاليف التدخين يصبح فعالًا بشكل خاص في خفض معدلات التدخين بين الشباب.

بين عامي 2008 و2018، انخفضت قدرة الشخص على تحمل تكاليف السجائر «6» في 33٪ فقط من الدول منخفضة الدخل مقارنة ب 38٪ في الدول متوسطة الدخل و72٪ من الدول مرتفعة الدخل. تواجه الدول المنخفضة الدخل والدول المتوسطة الدخل تحديًا إضافيًا يتمثل في زيادة عدد المدخنين فيها. وعلى الرغم من ذلك، فإن دولة واحدة فقط من الدول المنخفضة الدخل، وهي مدغشقر، تفرض ضرائب على التبغ بالمعدل الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية.

في حين تبتكر صناعة التبغ حيلًا لانتشار معدل التدخين من خلال الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، يجب أن تتطور استراتيجيات مكافحة التبغ أيضًا. قد تلعب النكهات أيضًا دورًا مهمًا في جذب الشباب للتبغ، لا سيما مع ظهور استخدام السجائر الإلكترونية. يُعد حظر جميع النكهات المميزة، بما فيها المنثول، في جميع المنتجات المحتوية على النيكوتين، بما في ذلك منتجات التبغ المدخن ومنتجات التبغ الذي لا دخان لها [تبغ المضغ، مثلًا] والسجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخنة «7» مقاربةً واعدةً لتقليل الطلب عليه بين الشباب.

معظم الدول حددت السن القانونية لشراء منتجات التبغ عند 16 أو 18 عامًا، ولكن ثلاثة أرباع المدخنين يبدأون في سن 21 عامًا. ويشير المؤلفون إلى أدلة مشجعة من بعض الدراسات التي تظهر تأثير رفع سن الشراء القانوني في معدلات التدخين. على الصعيد العالمي، يبلغ الحد الأدنى لسن الشراء التبغ الملاحظ على المستوى الوطني 21 عامًا، مع التزام ست دول «الولايات المتحدة وأوغندا وهندوراس وسريلانكا وساموا والكويت» بهذا المعيار.

يقول الدكتور ڤين جوبتا Vin Gupta، مؤلف مشارك، من IHME: ”على الرغم من التقدم المحرز في الحد من انتشار استخدام التبغ في بعض الدول، أدى تدخل دوائر صناعة التبغ وتراجع الالتزام السياسي إلى فجوة كبيرة وثابتة بين المعرفة والعمل على مكافحة التبغ العالمية. حظر الإعلان والترويج والرعاية للتبغ، يجب أن يمتد إلى وسائل الإعلام الإنترنتية، لكن فقط دولة واحدة من بين كل أربع دول قد قامت بحظر جميع أشكال الإعلان المباشر وغير المباشر بشكل شامل. وعلى الرغم من العلاقة الواضحة بين النكهة المضافة للتبغ وبدء الشباب في استخدامه، فقد سنت أقل من 60 دولة حظرًا جزئيًا على نكهات منتجات التبغ. سد هذه الثغرات ضروري لحماية الشباب من تأثيرات التبغ“.

أخيرًا، أبرز المؤلفون القيود / المحددات التي لوحظت في الدراسات الثلاث، بما فيها البيانات المتعلقة باستخدام منتجات التبغ التي تم الإبلاغ عنها كانت ذاتية، عمر ابتداء استخدام التبغ كان عرضة للتحيز في التذكر [تذكر المعلومات]، والآثار الصحية للتدخين لا تشمل التدخين السلبي. ركزت التحليلات على تدخين منتجات التبغ ومضغ منتجات التبغ ولا تعكس السجائر الإلكترونية «وأنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية الأخرى» أو منتجات التبغ المسخنة.

بعكس، على سبيل المثال، جهود مكافحة البعوض، التي تسمي طريقة مكافجة نواقل المرض vector «انظر 8» - فان صناعة التبغ - لا تزال قائمة وتزدهر. ومثلها مثل الفيروس المتحول، تتكيف مع المحاولات التشريعية والتنظيمية لعرقلة بيع منتجاتها والترويج لها واستخدامها. الضرائب أو ضرائب الحد من استهلاك السلع الضارة ليست بالضرورة أكثر تشريعات مكافحة التبغ فاعلية، ولكن القول بذلك ينطوي على مخاطر اتخاذ القرار. يمكن فرض ضرائب عالية على السجائر بما يكفي لسحق صناعة التبغ، ولكن لن تذهب أي حكومة إلى هذا الحد. فهي تعتمد على هذه الإيرادات لتقليل عجز الميزانية ولأشياء أخرى غير الحد من التدخين....صناعة التبغ تظل العقبة الأولى أمام مكافحة استخدام التبغ. تشكل شركات تصنيع السجائر المملوكة للدولة - ولا سيما احتكار التبغ الصيني في أكبر سوق للسجائر في العالم - تحديًا هائلاً للصحة العامة. الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وكوريا وسويسرا والسويد، من بين دول أخرى، تستضيف أيضًا شركات تبغ قوية... أي أمل في إنهاء وباء التبغ يكمن في التزام كل متخصص في الصحة بجعل منع التدخين، والإقلاع عنه والوقاية من الرجوع اليه أولوية قصوى ".

1 - https://ar.wikipedia.org/wiki/عبء_المرض_العالمي

2 - https://www.who.int/ar/news-room/events/detail/2019/05/31/default-calendar/world-no-tobacco-day

3 - https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736 «21» 01169-7/fulltext

4 - البيدي bidis سجاير ملفوفة من التبغ تستورد من الهند، والكرتكس kreteks سحائر من التبغ والقرنفل مستوردة من اندونسيا كما ورد في نص على هذا العنوان:

https://www.cdc.gov/tobacco/data_statistics/fact_sheets/tobacco_industry/bidis_kreteks/index.htm

5 - https://n2d.boardhost.com/viewtopic.php?id=279

6 - ”القدرة على تحمل التكاليف تعرف على أنها تكلفة السجائر بالنسبة إلى دخل الفرد. تحمل التكاليف ترجع عادة إلى قدرة الفرد على شراء منتج ما. ويتأثر ذلك بسعر المنتج ودخل الفرد. تحمل التكاليف في هذا السياق هي سعر المنتج بالنسبة لدخل المستهلك «المحتمل». في الدول منخفضة الدخل، تحمل تكاليف السجائر غالبًا ما تكون أقل، على الرغم من أنها أرخص بشكل عام من حيث القيمة المطلقة، مما هي عليه في الدول ذات الدخل المرتفع“ ترجمناه من نص ورد على هذا لعنوان:

https://tobaccocontrol.bmj.com/content/13/4/339

7 - https://en.wikipedia.org/wiki/Heated_tobacco_product

8 - https://ar.wikipedia.org/wiki/مكافحة_نواقل_المرض

المصدر الرئيس

https://medicalxpress.com/news/2021-05-thousands-surveys-impact-world.htm