آخر تحديث: 3 / 8 / 2021م - 12:59 ص

مسافران

حبيب المعاتيق *

مسافران

يا حيرة الحب 
هذان اللذان على عقد الحياة
كفصي دانةٍ سُبكا

هما صنيعةُ هذا الكدِّ
ما أخذا من لذة منكِ
في الدنيا وما تركا

قلبٌ تولع فيه الورد يحرسهُ
قلبٌ شبيهٌ 
على منواله انحبكا

تقاسما جذوة الأشواق 
ما انطفئا
على إضاءة هذا العالم اشتركا

الممسكان تلابيب الهوى حذرا
كأن أخطر ما في الكون ما مسكا

والسالكان؛
وجدت الزهر يسألني 
عن الطريقِ الذي بين الشذا سلكا

مسافران ولم نعثر على أثرٍ
كي عنهما نسأل الأرجاء والسككا

كانا يطيران
لا يحتاج أجنحةً
هذا الهوى العذب حتى يبلغ الفلكا