آخر تحديث: 21 / 1 / 2022م - 1:42 م

دراسة تثبت بروز شخصيات ذكورية في القصص التي يكتبها الأطفال

عدنان أحمد الحاجي *

بقلم بوب يركا

10 أغسطس 2021

المترجم: عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم 248 لسنة 2021

Study shows stories written by children are more likely to have male characters

Bob Yirka

Augst 10,2021


 

وجد ثلاثة من الباحثين من جامعة أكسفورد أنه في القصص التي كتبها الأطفال من الجنسين «ذكور وإناث»، تسود فيها شخصيات ذكورية male characters أكثر من شخصيات أنثوية female characters. في ورقتهم البحثية «1» التي نُشرت في مجلة جمعية البحوث في تطور الطفل Society for Research in Child Development، يالينغ هاسياو Yaling Hsiao ونيلانجانا بانرجي Nilanjana Banerji وكيت ناشين Kate Nation وصفوا تحليلهم للقصص القصيرة التي كتبها آلاف الأطفال البريطانيين لمسابقة كتابة القصة التي نظمتها ال بي بي سي BBC.

بدأ البحث عندما تساءل الباحثون عما إذا ما كان الجندر يلعب دورًا في الأسلوب للذي يكتب به الأطفال القصص. حصلوا على نسخ رقمية من القصص التي كتبها الأطفال لمسابقة ال بي بي سي وقاموا بتحليلها في محاولة لايجاد اتجاهات «أنماط». للكشف عما إذا كان أحد الجنسين أكثر أو أقل احتمالًا للظهور في قصص الأطفال هذه، قام الباحثون بمراجعة أكثر من 100 ألف قصة باستخدام برنامج لحساب أسماء الشخصيات المستعملة. والجدير بالذكر أن الباحثين استخدموا أولاً أسماء مزدوجة الاسناد cross-referenced ظهرت في سجلات المواليد في إنجلترا وويلز لتحديد أي الأسماء استخدمت للذكور وأيها استخدمت للإناث. حُددت هذه الأسماء تقليديًا على أنها لذكر أو لأنثى إذا 60٪ من المدرج في السجلات قد أعطيت لفتىً أو فتاة.


 

وجدوا أن الأولاد والبنات يميلون إلى الكتابة في الغالب عن شخصيات ذكورية، ولكن هناك كانت بعض الاختلافات. أبرز الأولاد الصغار أسماء ذكورية في قصصهم بنسبة 75٪ تقريبًا من الحالات وظلوا قريبين من هذا المعدل بعدما كبروا في العمر. الفتيات الصغيرات ابرزن نفس المعدل في حوالي 70٪ من الحالات، لكن تغيرت الأمور مع تقدمهن في العمر - حيث بدأت الشخصيات الأنثوية في البروز في كثير من الأحيان. ببلوغهن 13 سنة، انخفضت نسبة الشخصيات الذكورية إلى التشخيصات الإنوثية إلى 50 ٪.

لمعرفة سبب بروز شخصيات ذكورية في قصص الأطفال أكثر بكثير من شخصيات أنوثية، أجرى الباحثون أيضًا بحثًا وتحليلًا للشخصيات التي برزت في الكتب التي كتبها الكبار للأطفال من عام 1813 حتى زماننا الحاضر. وبقيامهم بذلك، وجدوا أن 38٪ فقط من الشخصيات في الكتب كانت شخصيات انثوية - ولم يكن ذلك بسبب التأثير غير المبرر للكتب القديمة. الكتب الحديثة المكتوبة للأطفال لا تزال تبرز شخصيات ذكورية في الغالب.