آخر تحديث: 21 / 1 / 2022م - 1:42 م

كشف سر لماذا نفرط في الأكل

عدنان أحمد الحاجي *

7 أكتوبر 2021

المترجم : عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم 294 لسنة 2021

Unraveling the mystery of why we overeat

October 7,2021

يدرس الباحثون الخلايا العصبية والهرمونات المتعلقة بالإفراط في الأكل. الأكل هو أحد أعظم ملذات الدنيا، بينما الإفراط فية هو أحد مشاكل الحياة المتزايدة.

في عام 2019، اكتشف باحثون من مختبر ستابر The Stuber Lab في كلية الطب بجامعة واشنطن أن بعض الخلايا تنشط في الفئران البدينة وتمنع الإشارات التي تدل على حالة الشبع أو الشعور بالشبع. حانت الحاجة إلى سبر أغوار الدور الذي تلعبه هذه الخلايا.

الدراسة التي نشرت في 7 أكتوبر 2021 في مجلة نيرون Neuron أفادت عن وظيفة الخلايا العصبية الغلوتاماتيكية في الفئران. تقع هذه الخلايا في المنطقة الوطائية الجانبية للدماغ[3] ، وهي مركز ينظم السلوكيات المحفَّزَة «الدوافع، [4]  و[5] ، بما في ذلك الأكل.

وجد الباحثون أن هذه الخلايا العصبية تتواصل مع منطقتين مختلفتين في الدماغ: منطقة الهيبينولا «العِنان» الجانبية[6] ، وهي منطقة دماغية رئيسة في الفيزيولوجيا المرضية pathophysiology «انظر[7]  للاكتئاب، والمنطقة السقيفية البطنية ventral tegmental «انظر[8] ، والمعروفة بالدور الرئيس الذي تلعبه في التحفيز والمكافأة والإدمان.

”وجدنا أن هذه الخلايا ليست مجموعة متجانسة، وأن الأنواع المختلفة لهذه الخلايا تقوم بأشياء مختلفة،“ كما قال ستابر، برفسور التخدير وطب الألم وعلم الأدوية في جامعة واشنطون ويعمل في مركز البيولوجيا العصبية للإدمان التابع لجامعة واشنطن والمؤلف الرئيس للورقة. مارك روسي، استاذ التخدير وطب الألم، هو المؤلف الرئيس.

الدراسة هي خطوة أخرى في فهم دوائر الدماغ المسؤولة عن اضطرابات الأكل.

مختبر ستابر Stuber Lab يدرس وظيفة مجموعات الخلايا الرئيسة في دائرة المكافأة في الدماغ[9] ، ويصف خصائص دورها في الإدمان والأمراض العقلية - على أمل إيجاد علاجات. أحد الأسئلة هو ما إذا كان يمكن استهداف هذه الخلايا باستخدام أدوية دون الإضرار بأجزاء أخرى من الدماغ.

حللت هذه الدراسة الحديثة الخلايا العصبية الغلوتاماتية الجانبية تحليلًا منهجيًا. وجد الباحثون أنه عندما تُغذى الفئران، تصبح الخلايا العصبية في منطقة الهيبينولا الجانبية أكثر استجابة من تلك الموجودة في المنطقة السقيفية البطنية، مما يوحي بأن هذه الخلايا العصبية قد تلعب دورًا أكبر في التأثير في الأكل.


​درس الباحثون أيضًا تأثير هرمونات اللبتين leptin والغريلين ghrelin في طريقة أكلنا. يُعتقد أن كلًا من اللبتين والغريلين ينظمان السلوك من خلال تأثيرهما في جهاز الدوبامين الحوفي، وهو مكوِّن رئيس في مسار المكافأة في الدماغ. ولكن لم يُعرف الكثير عن كيف تؤثر هذه الهرمونات في الخلايا العصبية في المنطقة الوطائية الجانبية في الدماغ. وجد الباحثون أن اللبتين يخمد نشاط الخلايا العصبية البارزة في منطقة الهايبينولا الجانبية ويزيد من نشاط الخلايا العصبية البازرة في المنطقة السقيفية البطنية. لكن ال غريلين يفعل العكس.


دور اللبتين في الشغور بال - وع والشبع «10»

​أفادت هذه الدراسة أن دوائر الدماغ التي تتحكم في الأكل تتداخل / تتراكب جزئيًا على الأقل مع دوائر الدماغ المسؤولة عن إدمان المخدرات.


انتشار السمنة بين الكبار بحسب الولاية في الولايات المتحدة الأمريكية «11»

​هذه الدراسة تضيف إلى مجموعة الأبحاث المتنامية في دور الدماغ في السمنة، والتي سمته منظمة الصحة العالمية بالوباء العالمي [11] . أثبتت بيانات «معطيات» جديدة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 16 ولاية لديها الآن معدلات سمنة تبلغ 35٪ أو أعلى [12] . وهذا يعني زيادة أربع ولايات جديدة [على مجموعة الولايات السابقة التي تعاني من السمنة] - والأربع ولايات هي ديلاوير وأيوا وأوهايو وتكساس - في سنة واحدة فقط.

مصادر من داخل وخارج النص

[1] - https://www.science.org/doi/full/10,1126/science.aax1184

[2] - ”الخلايا العصبية الغلوتاماتيكية تنتج الغلوتامات، وهي واحدة من أكثر النواقل العصبية الاستثارية شيوعًا في الجهاز العصبي المركزي.“ ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:

https://www.abcam.com/neuroscience/glutamatergic-neuron-markers-and-their-functions

[3] - ”الوطاء الجانبي أو تحت المهاد الجانبي «Lateral hypothalamus» يُسمى أيضًا المنطقة الوطائية الجانبية، يحتوي على النواة الأوركسينية بصورة أساسية، المتشعبة في النظام العصبي، ويقوم بعدد من العمليات الإدراكية والجسدية، مثل تعزيز سلوكيات التغذية واليقظة، وتقليل الاحساس بالألم وتنظيم درجة حرارة الجسم، والوظائف الهضمية وضغط الدم، بين وظائف أخرى عديدة. تشمل الاضطرابات السريرية الناتجة عن اختلال الإسقاط الأوركسيني كل من التغفيق واضطرابات حركة الجهاز الهضمي واضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية ومنها فرط الحساسية الحشوي «مثل متلازمة القولون المتهيج» واضطرابات الأكل.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/وطاء_جانبي

[4] - ”الدافع هو الشعور بالرغبة أو النفور «ترغب في شيء، أو تريد تجنُّب شيء أو الهروب منه». على هذا النحو، فإن الدافع له جانب موضوعي «هدف أو شيء تطمح إليه» وجانب داخلي أو ذاتي «أنت الذي ترغب في الشيء أو تريد ابتعاده». في الحد الأدنى، يتطلب الدافع الركيزة البيولوجية من أجل الأحاسيس الجسدية بالمتعة والألم؛ وهكذا يمكن للحيوانات أن ترغب في أشياء محددة أو تتجاهلها بناءً على الإدراك الحسي والتجربة.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/دافع

[5] - https://www.sciencedirect.com/topics/psychology/motivated-behavior

[6] - ”العِنان «habenula» هي بنية تشريحية تشبه لجام الفرس. يستقبل العِنان من الدماغ النواقل العصبية عبر خط النخاع وتخرجه إلى عدّة مناطق في الدماغ البيني ومنها هرمونات السيرتونين والميلاتونين والنورأبيفرين أو الأدرينالين. العِنان توجد عند كل الفقّاريّات، أي التي لها عمود فقري، مما يعني أنّها غير موجودة عند عدّة أصناف من الكائنات الحيّة الأخرى. تمت دراسة العِنان واجراء الاختبارات عليها من أدمغة القطط ووُجد أنّها مقسومة إلى 10 أقسام مجهريّة إلا أنّها مقسومة بشكل عام إلى قسمين رئيسيين هما ال هابينولا الجانبيّة وال هابينولا الوسطى وتختلف تركيبة ال هابينولا عند الفقّاريات الأقل تقدّما / تعقيدًا ربما تمر هذه الكلمة على مسامعنا للمرّة الأولى ال هابينولا هذه الكلمة تعني العِنان لو أننا ترجمناها إلى اللغة العربية بكسر حرف العين في البداية، والعِنان هو ذاك الشيء الذي تربط فيه الخيول اتصالاَ مع اللجام عند ركوبها، فالعِنان هو ليس ذاك المربط الكامل بل هو فقط الحبل الذي يمسك به السائق للتحكّم بسير الحصان.“ مقتبس من تص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/عنان_ «تشريح»

[7] - https://ar.wikipedia.org/wiki/فزيولوجيا_مرضية

[8] - ”المنطقة السقيفية البطنية هي أصل الأجسام الخلوية دوبامينية الفعل الخاصة بمسار الدوبامين الوسطي القشري الطرفيومسارات الدوبامين الأخرى، ولها دور كبير في نظام المكآفأة الطبيعي والدوائي في الدماغ. تلعب المنطقة السقيفية البطنية دورًا مهمًا في العديد من الوظائف بما في ذلك مكآفأة الإدراك «بروز تحفيزي التعلم الترابطي والمشاعر المكتآفئة إيجابيًا» وهزة الجماع، ووظائف أخرى، وكذلك عدة اضطرابات نفسية. تمتد العصبونات في المنطقة السقيفية البطنية إلى عدة مناطق في الدماغ تتراوح بين القشرة الأمامية الجبهية وجذع الدماغ الذنبي وعدة مناطق بينهما.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/منطقة_سقيفية_بطنية

[9] - https://ar.wikipedia.org/wiki/نظام_المكافأة_في_الدماغ

[10]  - https://ib.bioninja.com.au/standard-level/topic-6-human-physiology/66-hormones-homeostasis-and/leptin.html

[11] - https://www.who.int/activities/controlling-the-global-obesity-epidemic

[12]  - https://www.cdc.gov/obesity/data/prevalence-maps.html

المصدر الرئيس

https://newsroom.uw.edu/postscript/unraveling-mystery-why-we-overeat