آخر تحديث: 5 / 12 / 2021م - 5:54 م

باحثو جامعة أوتاغو اكتشفوا أفضل طريقة لتحاشي التسويف

عدنان أحمد الحاجي *

12 نوفمبر 2021

المترجم: عدنان أحدد الحاجي

المقالة رقم 318 لسنة 2021

Otago researchers discover best way to avoid procrastination

12 November 2021


 

يقولون إن التسويف مضيعة للوقت - في الواقع، بل المواعيد النهائية المحددة هي مضيعة للوقت.

وجد بحث جديد من جامعة أوتاغو أنه إذا أردت أن يساعدك شخص في شيء ما، فمن الأفضل عدم تحديد موعد نهائي على الإطلاق. ولكن إذا حددت موعدًا نهائيًا، فاجعله موعدًا قصيرًا.

اختبر البروفيسور ستيفن نولز Stephen Knowles، من قسم الاقتصاد في كلية الأعمال في جامعة أوتاغو، والمؤلفون المشاركون معه تأثير طول فترة الموعد النهائي في إنجاز المهمة لدراستهم المنشورة في مجلة Economic Inquiry «انظر 1».

وجهت دعوة للمشاركين لإكمال استطلاع على الإنترنت حيث تذهب التبرعات إلى الأعمال الخيرية. وأُعطي المشاركون إما أسبوعًا واحدًا أو شهرًا واحدًا أو لم يحدد لهم موعد نهائي لإكمال الاستبيان وارساله.

يقول البروفيسور نولز إن البحث بدأ لأنه وفريقه - الدكتور مراد جينك Murat Genç، من قسم الاقتصاد في جامعة أوتاغو، والدكتورة ترودي سوليفان Trudy Sullivan، من قسم الطب الوقائي والاجتماعي في جامعة أوتاغو، والبروفيسور ماروس سيرفاتكا Maroš Servátka، من كلية ماكواري Macquarie للدراسات العليا في الإدارة - كانوا مهتمين في مساعدة الجمعيات الخيرية على جمع المزيد من الأموال.

ومع ذلك، فإن النتائج قابلة للتطبيق على أي وضع يطلب فيه شخص المساعدة من شخص آخر. وقد يكون طلب المساعدة تلك من زميل في العمل أو طلب شريك الحياة أن يقوم بعمل شيئ لك، كما يقول البروفيسور نولز.

وجدت الدراسة أن [عدد] الردود على الاستطلاع كانت الأدنى حين حُددت مدة الموعد النهائي بشهر واحد، ولكن كان عددها الأعلى عندما لم يتم تحديد موعد نهائي للرد.


 

عدد الردود حسب الأيام في الموعد المحزز بأسبوع «الرسم البياني الأعلى» والموعد المحدد بشهر «الرسم البياني الأوسط» والموعد النهائي غير المحدد بمدة «الرسم البياني للأسف»

عدم وجود أي موعد نهائي أو موعد نهائي محدد بأسبوع واحد أديا إلى العديد من الردود المبكرة، ولكن بدا أن الموعد النهائي الطويل يعطي الناس فرصة بالمماطلة / بالتسويف، ثم النسيان.

لم يتفاجأ البروفيسور نولز عندما اكتشف أن تحديد موعد نهائي قصير المدة زاد من فرص تلقي الردود مقارنة بموعد نهائي طويل المدة. ولكنه وجد أنه من المثير للاهتمام أنهم تلقوا أكبر عدد من الردود عندما لم يتم تحديد أي موعد نهائي.

”نحن نفسر هذا على أنه برهان على أن تحديد موعد نهائي طويل المدة، مقابل تحديد موعد نهائي قصير المدة أو عدم وجود أي موعد نهائي على الإطلاق، يرفعا الحاجة الملحة للرد، والتي غالبًا ما يفهمها / يتصورها [يسبق لها ذهن] الناس عند طلب المساعدة منهم“، كما يقول نولز.

”لذلك يؤجل الناس القيام بالمهمة، وبما أنهم غافلون / ساهون أو ينسون، فإن تأجيلها يؤدي إلى معدلات استجابة / ردود أقل.“

ويقول إنه من المحتمل أن يكون عدم تحديد موعد نهائي قد أدى بالمشاركين إلى الافتراض أن هناك موعدًا نهائيًا ضمنيًا.

يأمل البروفيسور نولز أن تساعد أبحاثه في تقليل معدلات التسويف الذي يمارسه الناس.


 

”كثير من الناس يسوفون. لديهم نوايا حسنة لمساعدة الناس، ولكن لم يتمكنوا من فعل الشيء الذي كانوا ناوين القيام به منذ فترة طويلة“.